لاتحرقوا أغصان الزيتون
في اليوم العالمي للمرأة ، هل استخدمت المرأة الحرية بشكل صحيح ؟ المرأة الآن في الشارع لغاية اخر الليل، على المقاهي بتشيش وتدخن ، المرأة الآن في اكثر من نصف النشاط المجتمعي ، وتتهيأ للمزيد ، والجزء الأكبر داخل محاكم الأسرة يبحث عن حقوق الولاد ، وبعضهن فر من مفرمة الحياة الاجتماعية والمسؤوليات ، بطريقة خد أنت الولاد كنوع من العقاب ، وبطريقه شيل شيلتك ، أو كما وصف أحدهم ، خد لحمك ونأخذ لحمنا .
ـ متفرحش قوي لهذه المقدمة التي تشكل وجهة نظر الأغلبية من الرجال ، ويتحدثون عنها في مجالسهم الخاصة والعامة ، فالمرأة لم تفقد هيبتها ، ولم تلوثها العيون وألسنه الرجال ، إلا بعد تراجع دور الرجل وأصبح المشهد لا يخلو من الشفقة عليه .
ـ الحقائق تقول: أكثر من 40 % من الرجال ، نجحوا في تحويل المرأة إلى مرأة معيله ، تصرف وتنفق ، واكتفى الرجل بدور الجلاد ، نصفهم على المقاهي وتركوا لها الانفاق ، وتدبير الأمور ، واصبح أغلبهم رقم داخل اسرتها في معانتها اليومية .
ـ أكثر من 30% من الرجال يحاسبون المرأة على راتبها ويعتبرونه ضمن أساسيات البيت ، ولا تعرف واحده منهن ، ما كفله لها الدين ، وهو ذمتها المالية ، والبعض منهن تضرب وتهان لو انفقت جنيها واحدا من راتبها بدون علمه ، تجرأت واحده مرة واشترت من راتبها بعد الحصول عليه بيبسي وبسكويت ، فكان حديث زوجها لأهلها بالنص ـ دي جابت بيبسي وبسكوت ـ شوفوا المصيبة ، الاثنين مرة واحده !!
ـ المرأة المطلقة التي تلف على مقدرات اسرتها ، هي خرجت من بيت شخص أناني ولا يعرف معنى المسئولية ، لأنه عاش لنفسه ، وترك جزءا من كيانه وروحه وجسده بدون انفاق ، لأنه يتلذذ بكسر امرأة تبحث عن أمان ولادها ، وتسعى جاهده لتوفير الانفاق الآمن عليهم .
ـ 20% من الرجال لا يستطيعون أن يتخلوا عن جلسات المقاهي بشكل يومي ، وجزء كبير من راتبهم ، بحثا عن حريتهم والتخلص من تعب اليوم ، والهروب من المنزل وصداع مطالب الأولاد .
ـ 60% من السيدات ، تجري لمتابعة الأولاد في المدارس والدروس ، انظر كده من بعد العصر لغاية التاسعة مساء ، سيدات واقفه تنتظر ابنها او بنتها لإنهاء الدروس ، ومتابعة التعليم والصحة ، علما بأنها تشتغل مثلها مثل الرجل بالضبط .
ـ هذا المجتمع الذكوري ـ عفوا لأنها ليست تصرفات الرجال ـ هو من خلق حالة مجتمع ،تشرب فيه المرأة الشيشة وتدخن ، وتهرب للنشاط المجتمعي ، وتتحمل المعادلة التي تتناقلها الألسن نصف سيدات البلد مطلقات .
ـ من أجل ان تحتفل باليوم العالمي للمرأة ، يجب أولا أن نعطيها كامل حقوقها في الميراث والتكريم والانفاق ، يجب أن نحترم ذمتها المالية ، يجب حتى لو اختلفنا وكل واحد راح في طريقه ، تحرص على حقوقها وحقوق أولادها ، بالله عليكم لا تحرقوا أغصان الزيتون ، كي نحتفل بيوم المرأة العالمي!!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك