البورصة المصرية تشهد تراجعاً حاداً خلال تعاملات اليوم و الدولار يواصل ارتفاعه مقابل الجنيه المصري مقترباً من حاجز 53 جنيهاً
انخفاض حاد يلتهم البورصة المصرية:
EGX30 يغوص 1.72% وسط توترات عالمية وعاصفة في سوق الصرفا
شهدت البورصة المصرية جلسة الاثنين خسائر مالية كبيرة، حيث انهار المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.72% ليصل إلى 45,971 نقطة بحلول الساعة 11:58 صباحاً بتوقيت القاهرة.
هذا التراجع الحاد، الذي يمثل أكبر انخفاض يومي منذ أسبوعين، جاء مدفوعاً بعمليات بيع مكثفة على الأسهم الرئيسة مثل "السويدي إليكتريك" و"طاقة العرب"، وسط حالة من الحذر الشديدة بين المستثمرين الذين يترقبون تداعيات التقلبات العالمية.
رغم الضغوط، حافظ السوق على حيوية نسبية، إذ سجل إجمالي تداولات بقيمة 19.9 مليار جنيه مصري، شملت 846 مليون ورقة مالية عبر 120 ألف صفقة على أسهم 258 شركة.
وفي توزيع الارتفاعات والانخفاضات، ارتفع سعر 91 سهمًا (بنسبة 35%)، بينما تراجع 85 سهمًا (33%)، مع استقرار 42 سهمًا. يبلغ رأس المال السوقي الإجمالي اليوم 3.21 تريليون جنيه، مما يعكس قوة السوق الأساسية رغم الضغوط.سياق التراجع: تأثير التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة
يأتي هذا الانخفاض في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة، كما يتزامن مع تراجع مؤشرات آسيوية رئيسية مثل نيكاي الياباني (-1.5%) وهانغ سنغ (-2.1%)، مما يعزز من حالة الترقب لدى المستثمرين المحليين. تاريخيًا، يفقد EGX30 نحو 5-7% في أسابيع التوتر الجيوسياسي، كما حدث في يناير الماضي أثناء تصعيد النزاعات الإقليمية.عاصفة الصرف: الدولار يقترب من حاجز 53 جنيهًا
في تطور موازٍ مثير للقلق، واصل الدولار الأمريكي ارتفاعه أمام الجنيه المصري، مسجلاً مكاسب بنسبة 1.3% ليصل إلى أعلى مستوياته عند 52.80 جنيه للشراء و52.90 جنيه للبيع في بنوك رئيسية مثل البنك الأهلي والتجاري الدولي.
هذا الارتفاع، يعكس زيادة وتيرة سحب رؤوس الأموال الأجنبية من أدوات الدين المصرية، حيث بلغت صافي الخروج 450 مليون دولار في الأسبوع الماضي وفقًا لبيانات البنك المركزي. التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب توقعات بتشديد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تضاعف الضغط على الجنيه، مما قد يدفع التضخم المصري إلى 18% بنهاية الربع الأول.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك