أسامة فكري المهندس الذي تحول إلى الفن للتعبير عن الذات والتواصل مع الآخر
أسامة محمود فكري فنان تشكيلي يبلغ من العمر 23 عاما يمتلك شغفاً عميقاً بالرسم منذ سن مبكرة، حيث بدأت رحلته الفنية في سن الرابعة عشرة، أي قبل حوالي تسع سنوات، مع فضول مستمر لاكتشاف أساليب وتقنيات جديدة.

تتسم موهبته بالتنوع والقدرة على التعبير الدقيق عن الأفكار والمشاعر باستخدام خامات متعددة، منها السوفت باستل، الرصاص، الألوان الخشبية، الأكريليك، والمائية، بالإضافة إلى الرسم بالفحم بأنواعه المختلفة.

أسعى دائماً لتطوير مهاراتي وملاحقة كل ما هو جديد في عالم الفن التشكيلي، مع الحرص على المحافظة على الطابع الشخصي في أعمالي.
المسيرة الفنية:
شارك في مسابقة "ملامح من الهند" في الغردقة، وكانت تجربة ثرية أضافت الكثير إلى خبرته الفنية. كما كان لبدايته دعم مهم من الأستاذة هالة، مدرسة التربية الفنية في مدرسة الشهيد سيف الثانوية بنين بسفاجا بمحافظة البحر الأحمر، والتي كان لتشجيعها وتوجيهها أثر كبير في تنمية موهبته في تلك المرحلة. كما لعب صديقاَه المقربان دوراً مهماً في دعمه وتشجيعه على الاستمرار في الرسم وتطوير أسلوبه الفني.

كما عمل على تطوير مهاراته باستمرار من خلال التدريب الذاتي والممارسة اليومية، مستفيداً من تشجيع الأهل والأصدقاء الذين يشاركونه نفس الشغف، مما ساعده على صقل أسلوبه الفني وإيجاد هوية واضحة في أعماله
التقنيات والابتكار:
إلى جانب التمكن من التقنيات التقليدية، نجح منذ عامين في تطوير أسلوب مبتكر في الرسم بالخيط على الورق دون استخدام المسامير، ما أدى إلى إنتاج أعمال فنية تجمع بين الدقة والخفة والجمال.

كما استخدمت هذا الأسلوب في أعمال فنية مميزة، بما في ذلك كتابة الأسماء، مما يضيف بعداً جمالياً وتقنياً جديداً لأعماله.
التأثير والإلهام:
على الرغم من دراسته للهندسة، يظل الرسم ملاذًا ومتنفسا من ضغوط الحياة اليومية.
يمثل الرسم بالنسبة له مصدر إلهام مستمر وفرصة للتعبير عن الذات والتواصل مع الآخرين من خلال لغة الفن.
يسعى من خلال أعماله إلى نقل مشاعر وأفكار بطريقة صادقة، تجمع بين الجمال البصري والمعنى العميق، مما يجعل كل لوحة تجربة فريدة للمشاهد.

التعليقات
أضف تعليقك