أمريكا ترفع السرية عن علاج روسي للسرطان منذ 70 عاما
وثيقة سرية تكشف عن علاج روسي للسرطان تم التكتم عليه منذ 70 عامًا !
أعلنت الوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية (CIA) رفع السرية عن وثيقة تاريخية تعود إلى خمسينيات القرنالعشرين، تكشف عن اكتشاف روسي لعلاج السرطان يعود تاريخه إلى أكثر من سبعة عقود.
الوثيقة، التي تم التوافق عليها سابقًا والتكتم عليها من قبل كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق، ترى في الأورام السرطانية تشابهًا مذهلاً مع الطفيليات والديدان من جوانب بيولوجية متعددة، مما يفتح الباب أمام علاجات مشتركة.
وفقًا للوثيقة المفرج عنها، التي استندت إلى بحوث سوفييتية سرية، تتصرف الأورام الخبيثة بطرق مشابهة للطفيليات: تنمو بشكل غير منضبط، تغزو الأنسجة المجاورة، وتتكاثر بسرعة.
هذا التشابه يجعل بعض المركبات الكيميائية قادرة على استهداف كلا النوعين بفعالية.
والمثال البارز على ذلك هو دواء "ميراسيل دي" (Miracil D)، المعروف علميًا باسم لوسيل (Lucanthone)، الذي طُور في الأربعينيات لعلاج داء البلهارسيا (الشيستوسوما).
أظهرت الدراسات السوفييتية المبكرة أنه يقضي على طفيليات البلهارسيا، كما يهاجم خلايا الأورام السرطانية، مما يفتح الباب أمام إمكانية إعادة استخدام أدوية مكافحة الطفيليات في مكافحة السرطان.
يأتي هذا الكشف في وقت يشهد فيه العلم الحديث تأكيدًا متزايدًا لهذه الفكرة.
على سبيل المثال، أظهرت دراسات حديثة نشرت في مجلات مثل Nature وCancer Research أن أدوية مثل الإيفرمكتين (Ivermectin)—الذي يُستخدم عالميًا ضد الديدان والطفيليات—تمتلك خصائص مضادة للسرطان في المختبر، حيث تعيق نمو الخلايا السرطانية وتحفز موتها البرمجي (الأبوبتوز).
كذلك، نجحت تجارب سريرية أولية مع لوسيل في علاج سرطان المثانة، رغم أنه لم يُعتمد بعد كعلاج قياسي.
هذه التطورات تحول ما كان يُوصف سابقًا بـ"نظريات المؤامرة" إلى مجال بحث علمي مشروع، مدعومًا ببرامج إعادة استخدام الأدوية من منظمات مثل معهد السرطان الوطني الأمريكي (NCI).
الوثيقة الـCIA، المتاحة الآن عبر أرشيف الوكالة الرقمي، لا تشكل إثباتًا نهائيًا، بل دعوة لاستكشاف جديد في عالم العلاجات المتعددة الاستخدامات.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك