غارات إسرائيلية تقتل 16 مسعفًا على الأقل التابعين للجمعية الصحية الإسلامية في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة غارات على ضاحية بيروت الجنوبية لاستهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله.
أودت غارات جوية إسرائيلية مكثفة بحياة ما لا يقل عن 16 موظفًا في الجمعية الصحية الإسلامية، التابعة لحزب الله، هذا الأسبوع.
وقعت الهجمات الرئيسة يومي 9 و10 مارس 2026، مستهدفة مراكز إسعافية ومستودعات إمدادات طبية في مناطق جنوب لبنان مثل الناقورة وبيروت الجنوبية ، رغم انتمائهم السياسي، يظل هؤلاء المسعفون رمزًا للإنسانية في خضم الحرب الدائرة فيالشرقالأوسط؛ إذ يندفعون لإنقاذ الجرحى من كل الانتماءات الحزبية أو الطائفية، تحت قصف يلاحقهم كالصياد يطارد فريسته.

تضم الجمعية الصحية الإسلامية، آلاف الأعضاء وتوفر خدمات طوارئ في المناطق الريفية المهمشة، أصبحت هدفًا متكررًا لـ"عمليات التصفية" الإسرائيلية، التي تبررها تل أبيب بـ" أنشطة إرهابية"، بينما يندد حزب الله ومنظمات حقوقية دولية مثل هيومن رايتس ووتش بهذه الهجمات باعتبارها انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

وصف شهود عيان المشاهد بـ"الكارثية": سيارات إسعاف محطمة، وجثث مسعفين ملطخة بالدماء بجانب معداتهم الطبية، فيما يستمر الجيش الإسرائيلي في نفيه لاستهداف المدنيين عمدًا.
هذا الهجوم يعزز مخاوف من تصعيد شامل، خاصة مع تزايد الاشتباكات الحدودية التي أسفرت عن عشرات الضحايا اللبنانيين منذ بدء الحرب على إيران.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك