متلازمة بار كوخيا: الإعجاب.. التدمير.. العمل الانتحاري
أظهرت دراسة جينية أجرتها جامعة جونز هوبكنز:
أن 97.5% من يهود إسرائيل ليس لديهم أي حمض نووي عبري قديم على الإطلاق،
وانهم ليسوا ساميين، وليس لهم أي علاقة بأرض فلسطين!
بينما يحمل 80% من الفلسطينيين
حمضًا نوويا سامياً نطوفياً قديما EM35 وانهم هم الساميون الحقيقيون.
شكلت رمزية قصة بار كوخبا المحارب اليهودي الذي قاد حملات عسكرية ضد الرومان مساحة واسعة في تاريخ السياسة الاسرائيلية بصفتها رمزية بطولية تعيد للمتخيل السياسي الاسرائيلي مخزون تاريخي يحفز انساق الفعل السياسي والعسكري عبر البطولة التي لا تفكر في عواقب أفعالها عبر نهاية بار كوخبا.
شكلت رمزية بار كوخبا في السياسة الاسرائيلية وتضخمها عنوان لورقة نقدية تطورت لاحقا لكتاب بعنوان متلازمة بار كوخبا من تأليف يهوشافات هاركابي رئيس الاستخبارات العسكرية في جيش الدفاع وأستاذ العلاقات الدولية في الجامعة العبرية.
انتقد هاركابي ا تحويل كوخبا لبطل قومي حديث بسبب كارثية قرارته في التاريخ اليهودي.
ويشير ان متلازمة كوخبا في الذهنية الاستراتيجية الاسرائيلية ترتبط بأزمة
وهي ان المشكلة ليست في كيفية ارتكاب بار كوخبا للخطأ لان ذلك ممكن تفسيره في مساحاته القابلة للتفسير بل في كيفية إعجاب الاسرائيلين بخطئه وكيف يؤثر ذلك على تفكيرهم الاستراتيجي الداخلي والخارجي.
ويختصر عناصر متلازمة بار كوخبا في الذهنية الاسرائيلية من خلال أزمة الإعجاب والتدمير والعمل الانتحاري:
"بإعجابنا بثورة بار كوخبا نورط أنفسنا نحن الإسرائيليين في مأزق تبجيل تدمير شعبنا والابتهاج بعمل من أعمال الانتحار الوطني لان من المرجح الا تكون الأمة متوازنة في صياغة سياستها والإعجاب بثورة بار كوخبا هو إعجاب بالتمرد والبطولة دون مسؤولية عن عواقبهما".
وتتضمن متلازمة كوخبا في تحليل هاركابي ارتفاع الإعجاب بالأعمال المتجاوزة لكل توازن استراتيجي والذي يضمر في ارتفاعه مؤثرات التدمير الذاتي.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك