من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

لماذا قتل الغرب علي خامنئي ؟!

القاهرة : " نقاش "
لماذا قتل الغرب علي خامنئي  ؟!

إن أهم نقطة في حياة (على الخامنئي) لم تكن مشروعه لامتلاك القنبلة النووية، بل في نقده المستمر لأسطورة المحرقة اليهودية المزعومة. ففي الكثير من اللقاءات، كان يلمح بها بالتشكيك، وهذا ما أشاط غضب الرأي العام العالمي (اليهودي) ضده. لكن، هل سألت نفسك يوماً: ما هي أكبر كذبة في العصر الحديث؟ ما هو سبب تملك اليهود للرأي العام العالمي؟ ولماذا حارب الألمان دونما هوادة من أجل قضيتهم؟


الآن، لا مفر من وضع نقاط رئيسية لإنكار هذه السردية نهائياً!


أن نقد الهولوكوست نفسها يرجع إلي النقد الإحصائي للسكان اليهود الذين كانوا يعيشون في أوروبا في ذلك الوقت، ف سجلات (الصليب الأحمر الدولي) في ذلك الوقت لم تظهر عجزاً بهذا الحجم الهائل. فالكثير من الوفيات في المعسكرات كانت بسبب وباء "التيفوس" والمجاعات الناتجة عن قصف الحلفاء لها ولخطوط الإمداد الألمانية، وليس بسبب خطة ممنهجة بالغاز. 


وقد جادل المؤرخ (روبرت فوريسون) بأن رقم "الستة ملايين" ظهر في الصحافة الصهيونية عدة مرات؛ المرة الأولى في الحرب العالمية الأولى، والثانية قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، وذلك لقلب الرأي العام العالمي ضد الألمان وصناعة "مظلومية" تبرر ما سيأتي بعدها.


بيد أن النقد الأشد فتكاً يرجع إلي (فريد لوشتر)، وهو خبير تصميم غرف الإعدام الأمريكية، الذي زار غرف "أوشفيتز" المزعومة؛ أكد إن غاز "زيكلون ب" يترك خلفه مركبات كيميائية (زرقاء) تظل ثابتة في الجدران لقرون. والمفارقة أن هذه المركبات تتركز بكثافة في غرف "تطهير الملابس"، بينما لا يوجد لها أثر يذكر في غرف الغاز المزعومة! ومن المستحيل علمياً ألا يترك هذا الغاز أثراً واحداً في غرف الإعدام لو كانت قد استخدمت فعلاً.


أما عن الجانب المثير للسخرية، فهو كيف كان الألمان—وهم يعانون من نقص حاد في الفحم والطاقة—يستهلكون كميات ضخمة لحرق جثة واحدة تتطلب وقتاً طويلاً وطاقة هائلة؟ هل كان الألمان يملكون ترف الوقت والطاقة لهذه الدرجة وسط حرب ضروس؟ إن عدد المحارق الموجودة لم يكن ليستوعب تلك الملايين تقنياً، وإلا لكانت ألمانيا قد استهلكت كامل إنتاجها القومي من الطاقة في "عمليات الحرق" فقط!

 

المحور الفاصل هنا هو ما ذُكر في كتاب (الحقائق العالمي)؛ بأن عدد اليهود في العالم عام ١٩٣٣م كان يبلغ ١٥.٣ مليون، وظل يقارب ١٥.٧ مليون في عام ١٩٤٨م. والسؤال المنطقي: أين اختفى الستة ملايين، إذا كان العدد الإجمالي لم يتغير بهذا الفارق المرعب؟ الحقيقة أن الذين فُقدوا كانوا إما مهاجرين أو مفقودين في فوضى الحرب العالمية، وليسوا ضحايا إبادة عرقية.


لنقف ثانية؛ أين السوفييت؟ المسؤولين أصلاً عن هذه المهزلة! 


الإجابة الأخير تكمن في يد السوفييت أنفسهم؛ كانوا يحتاجون الي "شيطنة" ألمانيا لتبرير جرائمة أمام الغزو الألماني. الكثير من الأدلة؛ مثل غرف الغاز المعاد بناؤها، تمت تحت إشراف سوفيتي بعد الحرب لخدمة البروباغندا الشيوعية، وهو ما أعترف به مدير المتحف أوشفيتز"فرانسيسك بايبر". 


لماذا تظل هذه الحقيقة مرعبة للغرب؟


لأن سقوط هذا الحدث التاريخي يعني سقوط شرعية قيام دولة "إسرائيل"، وتوقف تدفق مليارات اليورو كتعويضات أبدية. والأهم من ذلك، سقوط "الوصاية الأخلاقية" التي تمارسها أمريكا وأوروبا على العالم تحت ستار الإنسانية الزائفة.

#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7404
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.