القاهرة ومسقط وأنقرة وإسلام آباد تتوسط لوقف الحرب الإيرانية
دول إقليمية تتوسط لإحياء حوار إيراني-أمريكي مع ترامب
كشف مصدر مطلع لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن تطور في الدبلوماسية الإقليمية، حيث يجري مسؤولون كبار من سلطنة عُمان ومصر وباكستان وتركيا محادثات سرية مكثفة مع كبار المسؤولين الإيرانيين.
الهدف الرئيس لهذه الجهود الدبلوماسية غير المعلنة هو فتح قنوات حوار مباشرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة، بهدف التوصل إلى اتفاق نووي شامل أو على الأقل وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة الساخنة.
تأتي هذه المحادثات في وقت ، يمارس فيه ترامب سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، منذ ولايته الأولى (2017-2021) والتي أدت إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2018.
عُمان، التي لعبت دور الوسيط التاريخي في المفاوضات السرية بين طهران وواشنطن منذ عقود، تقود الجهود إلى جانب مصر التي تسعى لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، خاصة بعد تصعيد الاشتباكات في الخليج واليمن.
أما باكستان، فتساهم بخبرتها في الشؤون النووية والعلاقات مع إيران، بينما تركيا –التي شهدت توترات مع طهران مؤخراً– تضيف وزنها الإقليمي لتعزيز الثقة.
يُعتقد أن هذه المبادرة تأتي كرد فعل على التصعيد العسكري الأخير بين إيران وحلفائها في حزب الله وسوريا من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع مخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة تهدد أسواق النفط العالمية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك