حب بلادي
ُحِبُّ بِلادي…
ليس لأنَّها أعطتني كُلَّ ما تمنّيت،
بل لأنَّها الشَّيءُ الوحيدُ الَّذي سكنني
قبل أن أختارَه.
في شوارعِها كَبِرتُ،
وفي هوائِها تَعلَّمتُ أوّلَ معنى للحياة،
لكنَّني كلَّما حاولتُ أن أحلُمَ فيها أكثر
شَعرتُ كأنَّ أحلامي أوسعُ من المساحةِ الَّتي تُترَكُ لي.
لا أكرهُها…
كيف يكرهُ الإنسانُ المكانَ
الذي تعلّم فيه اسمه؟
لكنَّني أتعبُ أحيانًا
حين أرى أحلامي
تَصطدمُ بالجدرانِ نفسِها
في كلِّ مرّة.
أُحِبُّ بِلادي، نعم…
لكنَّني لا أعرف
لِماذا يبدو تحقيقُ الحلمِ فيها
كأنَّه معركةٌ طويلة،
بين قلبٍ يريدُ أن يبقى،
وحلمٍ لا يستطيعُ أن يعيش هنا.
وأقفُ كلَّ يومٍ بين الاثنين…
أُحاولُ أن أكونَ وفيَّةً للأرض،
دون أن أخونَ الحلم
نبذة عن الشاعرة
هاجر ناصر صلاح، كاتبةٌ مصريةٌ شابّة، تبلغُ من العمرِ عشرين عامًا، من القاهرة. طالبةٌ في جامعةِ نُظُمٍ ومعلومات، تجمعُ بين دقّةِ العَقلِ وروحِ الحرف. بدأت رحلتها مع الكتابة في الحادية عشرة من عمرها، حين اكتشفت أن الكلمات ليست مجرّد حروف، بل وطنٌ يَسَعُ ما لا يُقال.
صدر لها أولى رواياتها بعنوان «قلبي لا يعرف النوم» في معرضِ ساقية الصاوي عام 2025، لتعلن بذلك حضورها الأدبيّ الأوّل. ثم شاركت بروايتها الثانية «تحت ظلّ العقرب» في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2026، مؤكِّدةً استمرارها في بناء عالمٍ سرديٍّ يحمل بصمتها الخاصة
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك