من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

الصين تجبر مسلمي الإيغور على الإفطار في نهار رمضان

بكين : " نقاش "
الصين تجبر مسلمي الإيغور على الإفطار في نهار رمضان

انتهاكات صينية  لحرية المسلمين في رمضان

 تركستان الشرقية:

‏التاريخ يشهد أن الأويغور حملوا القرآن والعلم والحضارة قبل قرون، وسيشهد أنهم لم يتخلوا عن هويتهم مهما اشتد الظلام.

إجبار الإيغور على كسر الصيام أمام الجميع في ظل شمس  أول رمضان  لعام 2026، تكثف الحكومة الصينية حملتها الاستباقية ضد مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية (منطقة شينجيانغ الإيغورية الذاتية الحكم)، حيث يتم استدعاء السكان إلى مكاتب الحكومة المحلية في كل قرية ومدينة لـ"التفتيش اليومي".

الهدف الواضح:

التأكد من عدم صيام أي شخص، مع إجبار المتمسكين بفريضة الصوم على تناول الطعام علناً أمام الجماهير تحت أعين السلطات والكاميرات.

تتسم هذه الممارسات، التي تتكرر سنوياً منذ 2017،  بتصعيد السياسات القمعية التي وصفتها منظمات حقوقية دولية بـ"الإبادة الثقافية". وفقاً لتقارير "هيومن رايتس ووتش" و"أمنستي إنترناشونال".


يُفرض على الإيغور – الذين يبلغ عددهم نحو 12 مليون نسمة – حضور جلسات "تربوية" إلزامية تشمل الغناء الجماعي لأناشيد شيوعية وتناول وجبات إجبارية، بينما يُمنع أداء الصلاة والصيام تحت تهديد الاعتقال في معسكرات الاعتقال التي تضم أكثر من مليون شخص منذ 2014.

هذه الانتهاكات ليست حدثاً معزولاً، بل جزء من حملة أوسع للقضاء على الهوية الإسلامية، كما أكدت الأمم المتحدة في تقريرها لعام 2022 الذي وثق جرائم  بكين ضد الأقلية المسلمة .

‏الصين تقول إنها لن تغير سياستها في التعامل مع مسلمي الإيغور في إقليم شينجيانغ رغم الانتقادات الدولية


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7423
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.