من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

ريان شرقي " الساحر الصغير " : أتمنى الفوز بالكرة الذهبية لإسعاد والدي واستعادة أمجاد كرة القدم القديمة

القاهرة : خالد شحاتة
ريان شرقي


ريان شرقي (لاعب مانشستر سيتي الشاب، البالغ من العمر 22 عامًا، الذي انضم إلى الفريق في 2024 مقابل 70 مليون يورو.

ويُعتبر أحد أبرز المواهب الناشئة في كرة القدم العالمية بفضل مهاراته الفائقة في المراوغة والتمرير).

في موسم 2025/2026 سجل 12 هدفًا وصنع 15 تمريرة حاسمة حتى مارس 2026).

ريان شرقي: عبقري المراوغة يعيد سحر كرة القدم القديمة إلى الواجهة.


في تصريحات مثيرة أدلى بها النجم الشاب لمانشستر سيتي، ريان شرقي، أكد أنه في يوم مميز لا يحتاج إلى تعقيدات؛ تمريرة واحدة كافية لتجاوز حشد من المدافعين.

"أعتقد أنني اليوم واحد من أكثر اللاعبين غير المتوقعين عالميًا"، يقول اللاعب البالغ 22 عامًا، الذي يُعرف بـ"الساحر الصغير" لقدرته الفائقة على التحكم في الكرة.


يصف أسلوبه الفريد: "أستطيع المراوغة يسارًا أو يمينًا،و التمرير في أي اتجاه، أو حتى تحويل الكرة من خلف ظهري نحو المرمى.

ويضيف : أسدد بقوة وأربك الخصوم إلى أقصى حد"، مشيرًا إلى إحصائياته المذهلة هذا الموسم، حيث نجح في 68% من محاولاته للمراوغة الفردية في الدوري الإنجليزي الممتاز.


يؤكد شرقي أن جوهر اللعبة يكمن في صناعة الذكريات:

فيقول: "قد نمتلك الملايين والآلاف من الأصدقاء، لكن الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يبقى، ونصنعها داخل الملعب".

يمتد تأثيره خارج الخطوط الخضراء، إذ يرى أن "ترك أثر لا يقتصر على كرة القدم؛ ربما ألعب مباراة سيئة، لكن مصافحة جامع الكرات قد تبقى لحظة خالدة في ذاكرته".أ

ما علاقته ببيب غوارديولا، مدرب السيتي الأسطوري الذي قاد الفريق لـ للفوز ب6 بطولات دوري إنجليزي منذ 2016،

فهي نموذج للتوازن بين الصرامة والود:

فيقول: "نمزح ونتحدث كثيرًا؛ هو صارم معي وأنا صارم معه. عندما أجلس على دكة البدلاء، أكون غير سعيد وهو يعرف ذلك، وعندما ألعب أكون في قمة سعادتي".


يصفها بـ"علاقة رائعة ومتبادلة"، تعكس الثقة التي منحها له غوارديولا كبديل أساسي في خط الهجوم.

من بين اللاعبين المفضلين لديه حاليًا: لامين يامال (نجم برشلونة  صاحب الـ18 عامًا)، أوشمان ديمبلي (باريس سان جيرمان)، وكيليان مبابي (ريال مدريد)، لكنه يؤكد أن "عدد الموهوبين الحقيقيين قليل جدًا".

يعترف بغرابة موهبته: "أقوم أحيانًا بأشياء لا أفهم كيف حدثت؛ عندما أشاهدها في غرفة الملابس أو المنزل، أكون مصدومًا"، مشيرًا إلى فيديوهات الفيروسية على وسائل التواصل التي تجاوزت 50 مليون مشاهدة.

يعود شرقي إلى جذوره، متذكرًا في سن 15 عامًا  حيث تعرض لحملات إعلامية اختلقت قصصًا كاذبة عنه بسبب حبه الزائد للمراوغة: "أين هؤلاء الآن؟

الجميع يخطئ، حتى ميسي ورونالدو". قدوته ؟ "إعادة كرة القدم القديمة إلى الواجهة"، معتبرًا الفترة من 2000 إلى 2014-2016 عصر الجمال الحقيقي قبل تحول اللعبة نحو الانفعالية المفرطة.

"أسلوبي اليوم فعال مع لمسة كلاسيكية؛ إذا جمعت بينهما، سأجعل الجماهير تستمتع كما في أيام إيدين هازارد، نيمار، رونالدينيو، كريستيانو، وميسي".

يرى نفسه "واحدًا من القلائل المبدعين في زمن اللاعبين الممتازين".

ما عن الكرة الذهبية، فيروي رهانًا عائليًا طريفًا مع والده: "قال لي: في اليوم الذي تفوز فيه بالكرة الذهبية، سأتوقف عن الحديث معك عن كرة القدم".

وأضاف : "أعظم شيء ليس الفوز بها، بل أن نتوقف عن الحديث فقط عن الكرة؛ لدي أب لا يتكرر، و علاقتي به فريدة".


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7434
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.