من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

هل تؤدي الحرب الإيرانية إلى أزمة غذاء عالمية؟

القاهرة : خالد شحاتة
هل تؤدي الحرب الإيرانية إلى أزمة غذاء عالمية؟

كيف يمكن للحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران أن تؤدي إلى أزمة غذاء عالمية؟


أثّر تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز بالفعل على سلاسل إمداد الأسمدة الكيميائية والحبوب الأساسية، ما يزيد من خطر حدوث أزمة غذاء.

‏وحذر «الأغذية العالمي»  من تأثير توترات المنطقة على سلاسل الإمداد والأمن الغذائي العالمي..

الآثار الاقتصادية للحرب تتجاوز بكثير صدمات أسعار النفط والغاز. إنها تضرب سلاسل التوريد لقطاعات حساسة مثل الرقائق (الهيليوم) والغذاء (الأسمدة) والتكنولوجيا (المياه). هذه الصدمات المترابطة قد تخلق تأثيراً تضخماً تراكمياً.


وعطّلت الهجمات الإيرانية جزءًا كبيرًا من طاقة إنتاج اليوريا (سماد نيتروجيني) في الشرق الأوسط.

وقد  ارتفعت أسعار تذاكر الطيران، وزادت فواتير الطاقة، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية، والمواطن العادي في جميع أنحاء العالم سيدفع ثمناً باهظاً لهذه الحرب. هذا يخلق "ضغطاً شعبياً" قد يترجم إلى "ضغط سياسي" على الحكومات.

وهناك أكثر من 1.1 مليون طن من الأسمدة ومكوناتها عالقة في الخليج العربي، ما يُعطّل ما يُقارب نصف هذه الإمدادات.

يمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث صادرات اليوريا العالمية، ونحو 45% من الكبريت، وهو مُكوّن أساسي في الأسمدة الفوسفاتية.

 دول الخليج تواجه معضلة: حماية بنيتها التحتية النفطية (المصدر الرئيسي للدخل) مقابل حماية بنيتها التحتية للمياه (مصدر الحياة). استهداف محطات التحلية يهدد وجودها ذاته، مما قد يدفعها إلى رد فعل أكثر حدة مما لو استهدفت منشآت نفطية. الماء هو الخط الأحمر الحقيقي.

بدأ النقص خلال موسم زراعة نصف الكرة الشمالي، ما قد يُقلّل من محاصيل الأرز.

ارتفعت أسعار الأسمدة بشكل حاد منذ بداية الحرب (على سبيل المثال، ارتفعت أسعار اليوريا، وفقًا لوسائل الإعلام البريطانية، بأكثر من 40%).

 تتطلب ثورة الذكاء الاصطناعي (مراكز البيانات، الرقائق) موارد هائلة (مياه، كهرباء، هيليوم) وبنية تحتية مستقرة. الحرب تهدد كلاً من الموارد والاستقرار، مما قد يبطئ من وتيرة هذه الثورة أو يرفع تكلفتها بشكل كبير.

#نقاش_دوت_نت 



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7445
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.