التكنولوجيا العسكرية البريطانية تتحول من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط
ذكرت صحيفة التليغراف أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد يرسل آلاف الطائرات المسيّرة الاعتراضية المعروفة بـ"الأخطبوط" إلى الشرق الأوسط
أنظمة "الأخطبوط" المتطورة المضادة للطائرات المسيّرة تُصنّع في المملكة المتحدة لصالح أوكرانيا لمواجهة روسيا، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى آلاف الطائرات شهريًا
ويدرس مسؤولون عسكريون إمكانية استخدام هذه الطائرات لتعزيز دفاعات بريطانيا ضد المسيّرات الإيرانية "شاهد"
ويُنظر إلى هذه الخطوة كمحاولة من رئيس الوزراء للرد على الانتقادات بشأن موقفه من الحرب الإيرانية، بحسب الصحيفة.

الصحفي البريطاني المخضرم أندرو نيل يقول معلقًا على قرار امتناع بريطانيا عن المشاركة في الحرب ضد إيران:
“يكشف الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وتصاعد حدّة الأعمال العدائية في المنطقة، عن فضيحةٍ آخذة في الاتساع، تتمثّل في القدرات العسكرية البريطانية — أو بالأحرى، غيابها. فما زالت بريطانيا تُصنَّف ضمن أفضل خمس أو ست دول في العالم من حيث الإنفاق الدفاعي، ومع ذلك:
•لا نملك سفينةً حربيةً واحدة في كامل البحر الأبيض المتوسط، رغم أن شرق المتوسط بات جزءًا من مسرح الحرب.
•لا نملك سفينةً حربيةً واحدة في الخليج. لدينا قاعدة بحرية في البحرين، لكنها قاعدة بلا سفن.
•لا نملك أي غواصات جاهزة للنشر؛ فالغواصة الوحيدة العاملة من فئة «أستيوت» موجودة في أستراليا.
•لدينا عدد محدود من الطائرات المقاتلة في قبرص،
•وعدد أقل في قطر.
هذا هو كل شيء. يبدو أن معظم ما تبقّى من البحرية — التي لم تعد تُصنَّف أصلًا ضمن أفضل ثلاثين قوة بحرية في العالم من حيث عدد السفن الحربية — يخضع للإصلاح والصيانة والتجديد. يا له من تخطيطٍ «مذهل» من وزارة الدفاع! ينبغي محاسبة أحزاب العمال والمحافظين والديمقراطيين الأحرار، الذين أُتيحت لهم جميعًا فرصة تشكيل الحكومة خلال السنوات الست عشرة الماضية. وعندما يقولون إن على المغتربين البريطانيين في الخليج دفع تكاليف «الحماية البريطانية»، فأيّ حمايةٍ يقصد تحديدًا تستحق أن يُدفع ثمنها؟”
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك