من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

ما حقيقة فقدان الأرض لجاذبيتها؟

القاهرة : خالد شحاتة
ما حقيقة فقدان الأرض لجاذبيتها؟


خلال الفترة الماضية، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي رواية مرعبة قيل إنها وردت في وثائق سرية لوكالة الفضاء "ناسا" ومفادها أنّ الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ في 12 أغسطس/آب 2026، مما سيؤدي إلى سقوط ملايين الضحايا على كوكبنا!.

وقد انتشرت القصة بسرعة  البرق مع توقيت دقيق ومشروع يحمل اسم "أنكور" ما جعل كثيرين يصدّقونها، سارع خبراء "ناسا" إلى تبديد حالة الهلع التي سبّبتها هذه الإشاعة بين الناس فأكدوا بوضوح أنها ادعاءات غير صحيحة لأنّ جاذبية الأرض مرتبطة بكتلتها ولا يمكن لها أن تختفي ولو لثوانٍ معدودة !.

 جدير بالذكر أن ‏أول من اكتشف الجاذبية الأرضية هو العالم المسلم أبو القاسم عُبيد الله بن عبد الله بن أحمد ابن خُرداذبة (ت 280هـ)) ، في كتابه (المسالك والممالك). وذلك قبل إسحاق نيوتن بأكثر من ثمانية قرون (!.)

وهذا نصه:  

"صفة الأرض أنها مدوَّرة كتدوير الكرة، موضوعة في جوف الفلك كالمُحَّة .

و‏كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة فيينا والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا أن كوكب الأرض يسجل حالياً تباطؤاً في سرعة دورانه، مما أدى إلى زيادة طول اليوم بمعدل 1.33 ميلي ثانية لكل قرن.

وأكد الباحثون أن ذوبان الصفائح الجليدية الناتج عن الاحترار العالمي والنشاط البشري هو المحرك الرئيسي لهذه الظاهرة؛ حيث يؤدي تحول الجليد إلى مياه سائلة وإعادة توزيع كتلة الأرض إلى إبطاء دورانها، في وتيرة هي الأسرع منذ 3.6 ملايين سنة. ورغم أن هذا التغير غير محسوس للبشر، إلا أنه يمثل تحدياً كبيراً للتقنيات الدقيقة مثل أنظمة الملاحة الفضائية (GPS) والشبكات المالية التي تعتمد على التوقيت المتناهي الدقة.


و‏قدّم أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقاً الدكتور عبدالله المسند شرحاً علمياً لوصف الجبال في القرآن الكريم كأوتاد، موضحاً أن للجبال جذوراً عميقة تمتد داخل الوشاح الأرضي تعمل كأوتاد عملاقة تثبّت الألواح التكتونية وتحد من اهتزاز القشرة الأرضية، معتبراً ذلك من أوجه الإعجاز القرآني. 

​​⁣⁣‎#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7474
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.