أنتِ الحقيقةُ لو تعلمين حبيبتي
أنتِ الحقيقةُ لو تعلمين حبيبتي ، أنتِ التي عادت بقلبي ومهجتي.
أنتِ غَدِي وملامحُ الماضي البهيّ ، أنتِ الحقيقةُ لو تعلمين يا أنا.
جئتِ بنوركِ فاستحالت دنياي من بعد أوجاعِ المرارةِ مثلَ الربيعِ فرحًا، وفجرًا ساطعًا لا ينثني ، أنتِ الحقيقةُ لو تعلمين حبيبتي ، وسواكِ وهمٌ وانتحارٌ واندثارٌ، بل سرابٌ لا يُرجى منه نبعٌ لا ارتواءٌ ولا احتواءٌ ولا غدُ.
أنتِ الحقيقةُ حين الخداعِ والنفاقِ والرياءِ ، عمّ ربوعَ مدينتي حيث الأزقةُ وطرقاتُ الظلامِ وعتمةِ النفسِ الحبيسةِ خلفَ جدرانِ الألمِ، وأوجاعٍ تنامت بشتى أجزاءِ البدنِ ، أنتِ الحقيقةُ حين صارت دنياي ضحكًا كذوبًا يحوي دموعي والشجنَ ، ضحكٌ حزينٌ كالألمِ؛ فرحٌ كئيبٌ كالثكالى الحائراتِ عبر طرقاتِ الزمنِ ، أنتِ الحقيقةُ لو تعلمين حبيبتي ، حين ارتمت نفسي في أحضانِ الخداعِ بعتمةِ الليلِ البهيمِ،لا الحبُ حبٌّ صادقٌ، لا الشوقُ جمرٌ حارقٌ ، حتى كلامُ العشقِ كأمطارِ الصحاري الكاذبةِ، حتى الوعودُ وعودُ وهمٍ خائبةٍ، تبقين أنتِ حبيبتي كلَّ المعاني الصائبةِ، تبقين أنتِ حقيقتي لو تعلمين حبيبتي. ( عودة إلى المراسلات الخطية )
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك