من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

برميل النفط العماني يكسر حاجز 150 دولار

مسقط : " نقاش "
برميل النفط العماني يكسر حاجز 150 دولار

جنون  أسعار النفط العُماني:

يخترق حاجز 150 دولارًا عقب أزمة مضيق هرمز!


 في تطور يهز أسواق الطاقة العالمية، سجّل سعر برميل النفط العُماني اليوم، الثلاثاء، مستوى قياسيًا غير مسبوق عند 152.58 دولارًا أمريكيًا، مدعومًا بارتفاع يومي قدره 4.79 دولارًا، وفق التسعيرة الرسمية الصادرة عن وزارة الطاقة والمعادن العُمانية.

هذا الارتفاع يعكس تأثير إغلاق مضيق هرمز جزئيًا، والذي أدى إلى شلل في تدفق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وسط تصاعد الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

رفعت التوترات الجيوسياسية: من 70 دولارًا إلى 152 في أشهر!قبل أسابيع قليلة، كان سعر البرميل يتذبذب حول 70 دولارًا، بينما اعتمدت الموازنة العُمانية تقديرًا أقل عند 60 دولارًا.

اليوم، يتجاوز الـ150 دولارًا بنسبة زيادة تفوق 117%، مدفوعًا بزيادة الطلب الآسيوي – خاصة من الصين التي تستورد 85% من النفط العُماني، حسب تصريحات المدير العام السابق لتسويق النفط علي الريامي.

أمس، ارتفع السعر من 147.79 دولارًا، بزيادة 3.43 دولارًا عن الجمعة الماضية، مع متوسط شهري لتسليم مارس يصل إلى 62.17 دولارًا.إنتاج وصادرات عُمان:

المرونة الاستراتيجية خارج هرمز

يُنتج عُمان نحو 1.024 مليون برميل يوميًا، مع صادرات تجاوزت مليون برميل يوميًا في أول أسبوعين من مارس – ارتفاعًا بنسبة 20% عن فبراير (836 ألف برميل).

هذه الميزة السوقية تعزى إلى الموقع الجغرافي الفريد لموانئ عُمان على بحر العرب، التي لم تتأثر بتداعيات إغلاق هرمز، الذي منع صادرات دول الخليج الأخرى.

على أساس سنوي، قفزت الصادرات بنسبة 26%، مما يعزز إيرادات السلطنة ويؤكد دورها كمورد "آمن" للأسواق الآسيوية.

 القوة السوقية:

باعت شركة "توتال إنرجي" الفرنسية مليون برميل عُماني لشهر أبريل إلى "إكسون" بارتفاع 7 دولارات فوق أسعار خام دبي – أعلى مستوى منذ أغسطس 2022.


توقعات عالمية مقلقة: نحو 200 دولار وتضخم كارثي


حذّرت منصة الطاقة ومقرّها في واشنطن من أن استمرار الأزمة – ناتج عن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وردود الفعل الإيرانية – قد يدفع الأسعار إلى 200 دولار للبرميل.

مما يهدد الاقتصاد العالمي بارتفاع التضخم الذي يصل إلى 5-7% إضافية، خاصة مع تراجع الإمدادات العالمية بنسبة 10%، وفق تقارير من "بلومبرغ" و"رويترز".

الدول المستهلكة مثل الصين والهند تواجه تحديات في تأمين الإمدادات، بينما تستفيد عُمان من مرونتها النسبية.

يؤكد الريامي: "السوق تتفاعل مع الإمدادات الفعلية إلى المصافي، لا مع التصريحات السياسية"، مشددًا على أن عُمان تحافظ على تدفقاتها دون انقطاع.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7528
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.