يا عيدُ
سحر حسب الله
يا عيدُ جِئتَ وفي المآقي لهفَةٌ
تُخفي ابتسامًا والحنينُ جَليدُ
جئتَ القلوبَ فأنبتت أفراحُها
وتراقصتْ في خافقي تغريدُ
يا موكبَ الفرحِ الذي في ظلِّهِ
تُمحى الجراحُ ويورقُ التمجيدُ
هذا صباحُك قد أتى متعطّرًا
وكأنّه من طِيبِنا مولودُ
لبسَ الصغارُ النورَ في أعينِهم
وتهادتِ الضحكاتُ وهي نشيدُ
والأمُّ تزرعُ في البيوتِ سكينةً
وتفيضُ حبًّا، قلبُها معهودُ
والأبُ يمسحُ بالتباسمِ تعبَهُ
وكأنّه بالرضا مسنودُ
يا عيدُ، كم فيكَ الدعاءُ مبلّلٌ
بدموعِ من ضاقتْ بهِ القيودُ
فامنحْ بلادَ الحُبِّ فجرًا صادقًا
فالحلمُ رغمَ العتمِ لن يخمودُ
عِدْ كلَّ عامٍ والسرورُ مُجدّدٌ
والقلبُ بالإيمانِ فيهِ خلودُ
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك