تساؤلات
كل الأشياء التى تدعوك للتوقف، هي نفسها الأشياء التى تلهث خلفها بشدة؟ لماذا؟ هل لأن المجهول دائماً يكون براق ذو مظهر خداع، فتقع في بئر الحيرة، وتلقي بنفسك في أحضانه لعلك بذلك تستطيع أن تهدأ روحك الثائرة، لا أدري هناك شيء يجعلك تتشبث بالمستحيل كأنه سيحدث لك وحدك.
لكن الحقيقة أن المستحيل سمي مستحيلاً، لإستحالة حدوثه، تظل تقاوم وتشد على حبل المستحيل لتوجهه نحوك، لترى نفسك أخيراً ساقطاً فى البئر تطلب النجاة ولا أحد ينقذك، لتعرف أن الطريق طريقك والرحلة رحلتك وأن معظم الأشياء التى تتمني حدوثها هي مجرد أمنيات سكنت قلبك وحدك، أزهرت في داخلك وحدك، رسمتها في خيالك، على أوراقك وفي أحلامك
وظللت تتخيلها كأنها واقع ملموس، لذا كيف تكون تلك الأحلام مستحيلة الحدوث، أنها مستحيلة لمن يراها مستحيلة، وتتحقق لمن يراها ويسعي نحوها، هناك فرق بين شخصين شخص محبط كئيب، وشخص مغامر ويكافح شتان بين الاثنين
الثاني يتعلم ويخطط والأول يبكي على اللبن المسكوب.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك