من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

رحيل ليونيد رادينيفسكي.. إمبراطور صناعة الجنس في العالم

القاهرة : خالد شحاتة
رحيل ليونيد رادينيفسكي.. إمبراطور صناعة الجنس في العالم


صدمة تربك عالم الإباحية: موت مالك "أونلي فانز" يُنهي عصرًا من الإغراء الرقمي!


 رحل عن عالمنا اليوم ليونيد رادفينسكي، مالك شركة Fenix International الأم لمنصة "أونلي فانز" (OnlyFans) – أكبر مواقع الإباحية والمحتوى المدفوع عالميًا.

المنصة، التي بلغت إيراداتها مليارات الدولارات سنويًا منذ إطلاقها في 2016، أفسدت حياة الملايين من الفتيات في أمريكا والدول الغربية، حيث تخلت آلاف منهن عن دراستهن الجامعية ووظائفهن المرموقة ليصبحن "نجمات محتوى" يبيعن اشتراكات شهرية تصل إلى 50 دولارًا لكل متابع.

‏أبرز عدد من المراقبين حالة (الأدغال الجنسية) التي تغرق فيها المجتمعات الديمقراطية التي تمارس عبادة الملذات الجسدية والحرية في الحب. لقد أنجبت الليبرالية الجنسية التي تصاحب ازدهار مجتمع الاستهلاك الجماهيري (جنسًا متوحشًا).

ولم تعد صناعة الإباحية محصورةً في محلات الجنس والمجلات المتخصصة، إنها تُغرق شاشة الكمبيوترات، بحيث تفرض نفسها حتى على أولئك الذين لا يرغبون في الوصول إليها. بعد الجنس الخفي، حان وقت الجنس الضخم الاجتياحي، مفرط الواقعية والهائج بحيث يتوسع في سجلات فئات أكثر فأكثر تطرفًا.

إن مجتمع الاستهلاك المفرط هو ذاك المجتمع الذي يعرف تضخمًا عربيديًا، شديدًا ومبتذلاً، صالحًا للاستهلاك من طرف الجميع وفي كل الأعمار، في أي وقت، في البيت أو عن بعد.

و كشفت دراسات صادرة  عن منظمات مثل "National Center on Sexual Exploitation" تكشف كيف دمرت المنصة أجيالاً شابة، مع ارتفاع حالات الاكتئاب والإدمان بنسبة 30% بين المشاركات، وفقدان فرص مهنية طويلة الأمد.

تخيلوا: فتاة تترك كلية الطب لتصبح "نجمة" افتراضية، فقط لتواجه الانهيار بعد سنوات!

مع رحيل رادفينسكي، هل ينتهي عصر "أونلي فانز"؟ العالم يترقب!

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7645
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.