من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

في مؤشر السعادة العالمي: الإمارات الأولى عربيا ومصر في المركز 15 عربيا و" 118" عالميا

القاهرة : خالد شحاتة
في مؤشر السعادة العالمي: الإمارات الأولى عربيا ومصر  في المركز 15 عربيا و


 في مؤشر السعادة العالمي 2026: أين تقف الدول العربية وسط العواصف السياسية ؟


أصدرت الأمم المتحدة وشبكة حلول التنمية المستدامة تقرير السعادة العالمي لعام 2026، الذي يغطي 147 دولة ويُعدّ بمثابة مرآة صادقة لجودة الحياة.

يعتمد التصنيف على ستة معايير أساسية:

الناتج المحلي الإجمالي للفرد (الدخل)، الدعم الاجتماعي، متوسط العمر المتوقع الصحي، حرية اتخاذ القرارات الحياتية، مستوى الإنفاق، ودرجة الثقة في المؤسسات.

وفي ظل الاضطرابات السياسية المتسارعة في الشرق الأوسط ، والحرب الأمريكية الإسرائيلية  على إيران ، الصراعات المستمرة في غزة وسوريا إلى الضغوط الاقتصادية الناجمة عن تقلبات أسعار النفط والتضخم .

يبرز التقرير ترتيب الدول العربية بصورة  تثير التساؤلات الكبرى.

الصدارة العربية المفاجئة:

الإمارات العربية المتحدة (المركز 18 عالميًا):

تتصدر الدول العربية بفضل اقتصادها القوي (دخل للفرد يفوق 50 ألف دولار) ودعم اجتماعي استثنائي، رغم التحديات الإقليمية.

السعودية (المركز 26):

تقفز 5 مراتب بفضل رؤية 2030، لكن الثقة في المؤسسات لا تزال تحت الضغط.

قطر (المركز 32):

تعتمد على ثروة الغاز الطبيعي، مع توقعات صحية مرتفعة تصل إلى 80 عامًا.

الوسط المثير للجدل:

البحرين (المركز 44): انفاق عال، لكن الدعم الاجتماعي يعاني من التوترات الطائفية.

عُمان (المركز 52):

مستقرة اقتصاديًا، لكن التغيرات السياسية تؤثر على سقف الحرية.

الكويت (المركز 58):

ثروة نفطية هائلة، مع تحسن في مستوى الإنفاق والثقة في الاقتصاد.

الترتيبات المقلقة في الذيل:


المغرب (المركز 92):

يعاني من بطالة الشباب (أكثر من 30%)، رغم التقدم في التعليم.

الأردن (المركز 105):

ضغوط اللاجئين و وضعف الاقتصاد يقلص الدعم الاجتماعي.

مصر (المركز 118):

تحديات التضخم (20%+) والسكان الكثر تُسقطها، مع حاجة ماسة لإصلاحات.

لبنان (المركز 145):

انهيار اقتصادي كامل، مع انخفاض الثقة في الاقتصاد إلى أدنى مستوياتها.

اليمن وسوريا (خارج القائمة العليا، أسفل 140):

الصراعات تحول السعادة إلى رفاهية بعيدة المنال.

هذا الترتيب يكشف فجوة مذهلة: الدول الخليجية تسبح في بحر الازدهار، بينما تئن غيرها تحت وطأة الأزمات.


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7648
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.