برلمان بيونج يانج: كوريا الجنوبية العدو الأول ويقر تعديلات دستورية
أقرّت الجمعية الشعبية العليا في كوريا الشمالية - البرلمان الرسمي للنظام - تعديلات دستورية عميقة الأثر، وفقًا لإعلان وكالة الأنباء الكورية الشمالية (KCNA) يوم 24 مارس 2026.
حيث تم التوافق على أول تغيير جذري في الدستور منذ تعديلات 2019، وسط تصاعد المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي بلغ عددها 20 مناورة كبرى في 2025 وحدها، بحسب تقرير وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.
من أبرز التعديلات المهمة:
تصنيف كوريا الجنوبية كـ"الخصم الأشدّ عداءً": أعلن كيم جونغ أون، القائد الأعلى، رسميًا أن سيول "عدو رئيسي" للدولة، مما ينهي أي أوهام بحسن الجوار السلمي.
هذا التصريح يعكس تحولًا في السياسة الخارجية، حيث أكدت KCNA أن الجيش الكوري الشعبي سيواجه "العدوان الجنوبي الأمريكي" بـ"قوة نووية مدمرة"، مع الإشارة إلى أن كوريا الشمالية أجرت 7 اختبارات صاروخية ناجحة في 2025، أطولها مدى يصل إلى 1000 كيلومتر، وفقًا لتقرير مجلس الأمن الدولي.
تغيير اسم الدستور بشكل مفاجيء: تم الغاء وصف "الاشتراكي" من عنوان الدستور، ليصبح "دستور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" فقط.
يُفسر هذا التعديل - الذي وافق عليه 100% من الأعضاء في الجمعية (687 عضوًا) - كنهاية رسمية للعهد الاشتراكي، رغم الحفاظ على رموز الجوشي (الفكر الخاص بكوريا)، وسط اقتصاد يعاني انكماشًا بنسبة 4.5% في 2025 بسبب العقوبات الدولية، حسب تقارير البنك الدولي.
يُثير هذا التعديل تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الإقليمي، خاصة مع تزايد الإنفاق العسكري الكوري الشمالي إلى 25% من الميزانية الوطنية (حوالي 1.8 مليار دولار في 2025)، مقابل 2.7% في كوريا الجنوبية. هل يمهد هذا لتصعيد عسكري جديد؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك