شبكة كاميرات المراقبة الإيرانية: تتحول إلى سلاح إسرائيلي لاغتيال القادة والسياسيين
في تطور مذهل يعكس تفوق الاستخبارات الإلكترونية، تحولت شبكة كاميرات المراقبة الضخمة في إيران – التي يُقدر عددها بملايين الوحدات وتُغطي المدن الرئيسية مثل طهران وأصفهان – إلى أداة قاتلة بيد إسرائيل.
هذه الشبكة، التي أُنشئت أصلاً لتعزيز السيطرة الأمنية الداخلية ومراقبة الاحتجاجات والحركات الشعبية، أصبحت الآن مصدر معلومات حيوية لعمليات الاستهداف الدقيق.
وفقاً لتقارير استخباراتية متداولة، نجحت وحدات الاستخبارات الإسرائيلية، مثل "الموساد"، في اختراق هذه الشبكات عبر ثغرات أمنية في أنظمة "هواوي" الصينية والبرمجيات المحلية الإيرانية.
يعود هذا الاختراق إلى حملات إلكترونية متقدمة بدأت منذ 2020، مستوحاة من فيروسات مثل "ستوكسنت" الذي استخدمته إسرائيل سابقاً ضد برنامج إيران النووي.
النتيجة؟
بيانات فورية عن تحركات القادة العسكريين في "الحرس الثوري"، بما في ذلك مواقع الإقامة والتنقلات اليومية.
هذه العمليات لم تكن مصادفة؛ فقد اعتمدت على صور حية من الكاميرات، مما سمح بضربات تتجنب الخسائر الهامشية وتركز على الأهداف عالية القيمة. يُقدر خبراء الأمن السيبراني أن إيران خسرت نحو 20% من قياداتها الاستخباراتية في عام واحد بفضل هذا التحول.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك