الكلاب الضالة تنبح في شوارع دبي بعد مغادرة أصحابها
تفاقم أزمة الكلاب في دبي: كارثة إنسانية تهز المدينة اللامعة
في مشهد يثير الاشمئزاز والحزن العميق، تواجه دبي اليوم أزمة كارثية للحيوانات الأليفة المهجورة، حيث غادر مئات السكان الإمارات على عجل هرباً من القصف الإيراني المستمر الذي يهدد أمن المنطقة. وفقاً لعدد من المصادر الإعلامية الموثوقة وصفحات المؤثرين البارزين، امتلأت الملاجئ البيطرية والعيادات عن آخرها بآلاف الكلاب والقطط الأليفة التي تخلى عنها أصحابها دون رحمة، تاركين إياها تواجه الموت البطيء في شوارع المدينة الفارهة.
شهود عيان يصفون مشاهد مأساوية: قطيع من الكلاب الجائعة تتجول في الأحياء السكنية الفخمة مثل جميرا ودبي مارينا، تبحث عن قوت يومها بين القمامة، بينما يصل عدد الحيوانات المهجورة إلى عشرات الآلاف يومياً طبقا لتقديرات الجمعيات الإنسانية.
الملاجئ، التي كانت تتسع لمئات الحيوانات فقط، وصلت سعة إشغالها إلى 300%، مما يهدد بانهيار النظام الصحي البيطري وانتشار الأمراض مثل الجمرة الخبيثة والسعال الكلبي إذا لم يتم التدخل الفوري.
هذه الأزمة لا تقتصر على الجانب الإنساني فحسب؛ فهي تهدد التوازن البيئي في دبي، حيث يتزايد خطر الاصطدام بالحيوانات الضالة على الطرق السريعة، ويزداد عبء السلطات المحلية التي تكافح لتوفير الغذاء واللقاحات وسط نقص حاد في المتطوعين والتبرعات.
منظمات مثل "جمعية حيوانات الإمارات" تدعو إلى حملات إنقاذ عاجلة، مشددة على أن كل ساعة تمر تزيد من معاناة هذه الكائنات البريئة التي كانت يوماً رفقاء أوفياء في البيوت الغنية.
يطالب الخبراء بجهود دولية فورية لإعادة تأهيل هذه الحيوانات وإيجاد منازل بديلة، محذرين من أن تجاهل الأزمة قد يحول دبي – رمز الرفاهية – إلى مدينة مليئة بالأشباح .

التعليقات
أضف تعليقك