الإمارات دعمت أثيوبيا في حربها ضد تيغراي
كشف موقع FRAME The Global News عن الدور الإماراتي في دعم نظام أديس أبابا وتغيير موازين القوى داخل أثيوبيا ليس كداعم اقتصادي فحسب، ولكن كمهندس أمني وعسكري .
وأسفر الدعم الإماراتي لحكومة ابي أحمد عن مقتل حوالي600 ألف شخص في حرب تيغراي " 2020 - 2022 " وتشير الأدلة إلى تورط إماراتي مباشر .
بدأت القصة عام 2018 بحزمة مساعدات تقدر ب 3 مليار دولار "مليار كوديعة،و2مليار كاستثمارات " هذا الدعم صنع اعتمادا وجوديا للنظام الإثيوبي على أبو ظبي قبل انطلاق الرصاصة الأولى.
وتم تدشين الجسر الجوي المنقذ في اللحظات الحرجة خلال الفترة بين أغسطس وسبتمبر 2021 ، ومولت الإمارات أكثر من خمسين رحلة شحن عسكرية خلال 53 يوما فقط.
هذا الجسر الجوي نقل مسيرات صينية من طراز Wing Loong " وقذائف دقيقة كانت السبب في تدمير مدفعية تيغراي ومنعها من دخول العاصمة أديس أبابا.
ولم تكتف الإمارات بتقديم السلاح بل قامت بتدريب الحرس الجمهوري الإثيوبي وهو وحدة نخبوية مرتبطة مباشرة بأبي أحمد وخارج تسلسل الجيش التقليدي مما جعل أمن رئيس الوزراء الاثيوبي مرتبطا تقنيا وبنيويا بالخبرات الإماراتية.

واستراتيجية الموانيء والممرات كانت حاضرة حيث يربط التقرير بين دعم الحرب وبين رغبة الإمارات في بناء ممر نفوذ يمتد من إريتريا " قاعدة عصب " وصولا إلى أرض الصومال " ميناء بربرة " لتعويض خسارتها لميناء جيبوتي،
والذي فرض على أثيوبيا أن تكون دولة حبيسة تدور في فلك الموانيء التي تديرها " موانيء دبي العالمية " .
ويحذر التقرير أن ما حدث في أثيوبيا هو نسخة مكررة مما حدث في ليبيا والسودان والذي يتمثل في تقديم سيولة مالية، وتدريب حرس النخبة، ودخول المسيرات من أجل أن تحصد الإمارات امتيازات الموانيء، وهو ما يتطابق مع دورها في دعم خليفة حفتر في ليبيا وقوات الدعم السريع في السودان.
ويشير التقرير إلى أن اتفاقات أبراهام جعلت من الإمارات الطفل المدلل لواشنطن مما منحها حصانة من العقوبات الأمريكية، رغم التقارير التي تتحدث عن كوارث في إقليم تيغراي أو التدخلات في السودان.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك