الرئيس الغاني يشيد بقرار الأمم المتحدة الذي يصنف الرق عبر الأطلسي ب" جريمة ضد الإنسانية "
تعد تجارة الرقيق عبر الأطلسي (التي شملت نقل نحو 12.5 مليون أفريقي بين القرنين 16 و19، مما أدى إلى وفاة ملايين آخرين)، والقرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة في 2025 الذي يصنفه "جريمة ضد الإنسانية".
الرئيس الغاني يثمن القرار التاريخي للأمم المتحدة: تجارة الرقيق الأطلسي "أخطر جريمة ضد الإنسانية"
أعرب الرئيس الغاني جون درامان ماهاما عن فرحته العميقة بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً تاريخياً يعترف رسمياً بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي كـ"أخطر جريمة ضد الإنسانية"، في خطوة تهدف إلى إحياء ذكرى ملايين الضحايا الذين نقلتهم السفن الأوروبية قسراً من إفريقيا إلى الأمريكتين بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر، حيث قدرت الإحصاءات نحو 12.5 مليون شخص تعرضوا لهذه المأساة، مع وفيات هائلة أثناء الرحلات القسرية للعالم الجديد.
وأكد ماهاما في تصريح رسمي: "عندما نادى التاريخ، فعلنا ما هو صواب لإحياء ذكرى الملايين الذين عانوا من ويلات العبودية"، مشدداً على أهمية هذا القرار الذي يفتح الباب أمام مطالبات تعويضية عالمية ويحمي الذاكرة الجماعية من النسيان.
وصف الرئيس الغاني، الذي يقود دولة كانت مركزاً رئيسياً لتصدير الرقيق في "حصن كابر كوست"، القرار بأنه "سبيل للتعافي والعدالة التعويضية، وحفظالذاكرة"، محذراً من أن "هذه ليست النهاية، بل بداية نضال طويل من أجل تحقيق العدالة"، في إشارة إلى التحديات المقبلة أمام الدول المتضررة للحصول على تعويضات مناسبة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك