اللهم ميلادا جديدا لكتاب مصر
مزيج من الدهشة والتعجب والفرحة الحزن كم هائل من المشاعر المتناقضة في وقت لا يتجاوز ساعات قليلة في اجتماع أمس بالجمعية العمومية باتحاد كتاب مصر حيث كانت سعادتي بلقاء الأصدقاء والزملاء و اللقاء بزملاء لأول مرة وتلك ميزة مثل تلك التجمعات النوعية ، وبينما تغمرني السعادة تابعت مناقشات الزملاء حول بعض القضايا الملحة والمهمة المتعلقة بمعاناة أرباب المعاشات و الأعضاء المحرومين منه وتعدد فئات المعاشات لتصل لسبعة أو ثمانية وأعلاها حتى الآن لا يتجاوز ٦٠٠ جنيه بل أقل من ذلك كثيرا و صدمت من مطالبات أحد الكتاب بعدم دفع مائة جنيه لصالح المعاشات في حين أنه لا يأخذ معاشا لأنه لا تنطبق عليه الشروط ولديه حق والأعجب أن طلبه قوبل بالرفض كذلك تصاعد التأييد لفكرة تزويد المعاش لأعلى فئة إلى ٦٠٠ جنيه مصري.. وضع بائس حقا .
أصابني حزنا عميقا لحال كتاب مصر وإنا منهم فهم نبراس الأمل كيف هم هكذا بهذا الحال ؟
أيضا زميلاتي اللاتي عرضن بعضا مما تعرضن له من ممارسات في رحلة علاج أو مطاردات قضائية لأسباب لا ترتقي لذلك وبكاء وانهيار البعض من هول ما حدث من تجاوزات ،، يا إلهي لقد كان يوما لا مثيل له أتمنى أن يشاء الله لهذا الكيان أن يكون في أفضل حال مما رأيت وأتمنى أن يكتب للمجلس الجديد شهادة ميلاد جديدة ليبدأ عصر جديد لهذا الكيان وأراهن على أن القادم دوما أفضل إن أحسن كل منا التصرف والإختيار على موعد إن شاء الله ١٠ إبريل لنكتب معا مصيرا أفضل و ميلادا جديدا..
( اللهم ميلادا جديدا )..
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك