أثيوبيا تواجه أزمة طاقة غير مسبوقة
أثيوبيا تحاول إدارة الأزمة بأقل الخسائر
يبدو أن تداعيات الحرب الإيرانية قد وصلت إلى القرن الإفريقي حيث تواجه أديس أبانا أزمة طاقة طاحنة دفعت الحكومة لاتخاذ إجراءات تقشفية منها إجازات إجبارية للموظفين وخاصة غير الأساسيين لتخفيف الضغط على وسائل المواصلات واستهلاك الوقود ،وسط نقص حاد في الإمدادات بما يهدد الحركة اليومية.

والسبب الأساسي هو إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الإيرانية مما رفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية .
وتنفق أثيوبيا سنويا أكثر من 4 مليار دولار على شراء الوقود " 20 % " من وارداتها والارتفاع الحالي يضع ميزانية الدولة في مأزق حقيقي.
وتم توجيه الوقود المتاح إلى المشاريع القومية مثل مطار " بشفتو الجديد" والذي يستهلك 15 مليون لتر شهريا
وتراهن الدولة على الحلول الكهربائية من خلال تحويل السيارات الحكومية للاعتماد على الغاز الطبيعي المضغوط كبديل للديزل.

التعليقات
أضف تعليقك