مسرحيات ثنائية الشخصيات للكبار تأليف الكاتب عبدالله جدعان
المسرح وما أدراك ما المسرح .. أنه المساحة الكونية الفريدة الهائلة المتنامية التي تحرر الإنسان من غرائزه العدوانية هنا يعرف الإنسان حقيقته بطريقة استقلابية على الواقع باطار ثوري فحسب ثم تعطي صوراً أخرى غير المتعارف عليها.
إن الشخصية المسرحية هي الأساس الذي يحرّك العرض المسرحي، إذ لا نستطيع أن نقدم مسرحية من دون وجود شخصية تتفاعل مع الأحداث بالحوار لكي نصل للقضية التي يريد المؤلف تقديمها للجمهور، لذا يكون نمو الشخصية وتطورها من المؤلف وهو يرسم شخصياته ويضع نصب عينيه ضرورة متابعة نمو الشخصية وتطورها خلال بناء الأحداث والصراع، فالتطور الفعلي للشخصية في نمو الحدث، هو الذي يكسبها الحياة والحركة والحرارة، فلا يكفي الكاتب أن يرسم شخصيات ناجحة، بقدر ما يتطلب منه أن يكون معاصراً في رؤيته، وجميلاً في لغته وانسيابيته وأسلوبه الفني في التعبير والتصوير، لذا ينبع الأساس في النص المسرحي، وما يختزن في رحمه من رمزيات وإسقاطات، وشخصيات، من (التجربة المعرفية) للكاتب.

تقوم ثنائية العرض المسرحي على ثورة في عالم المسرح أحدث موجة من السجالات والارهاصات المختلفة التي تقوم على التقويض والارتقاء وخلف آراء ما بين المؤيد والرافض، صدر الكتاب عن دار قطرة حبر للنشر , ويضم تسع نصوص من هذه المدرسة ، هي { كف أمي – اللعنة – إعلان – بين حلمين – صرخة روح – كايوتك – أريد أن أكتب – اللعنة – خطوط } بإمكان القارىء الاطلاع على هذ الكتاب من خلال موقع مكتبة النور.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك