نادي القصة يحتفي بالمجموعة القصصية متحف الفضيلة نقاش حيادية تجدد معرفي
صَبَّحَكِ اللَّهُ بِالْخَيْرِ، أَيَّتُهَا الْأُسْتَاذَةُ النَّاقِدَةُ غَادَةُ سَيِّد،
عِرْفَاناً بِالْجَمِيلِ وَتَقْدِيراً لِشَخْصِكِ الْكَرِيمِ،
يَطِيبُ لِي أَنْ أُزْجِيَ أَسْمَى آيَاتِ الشُّكْرِ وَالِامْتِنَانِ،
لِدِرَاسَتِكِ النَّقْدِيَّةِ الْمُتَفَرِّدَةِ لِمَجْمُوعَتِي الْقَصَصِيَّةِ مُتْحَفُ الْفَضِيلَةِ،
تِلْكَ الدِّرَاسَةُ الَّتِي أَشْعَلَتْ فِي نَفْسِي حَمَاساً، وَأَيْقَظَتْ فِي ذَاكِرَتِي صُوَرَ الْاِكْتِشَافِ الْأَدَبِيِّ،
كَمَا فَعَلَ الْأُسْتَاذُ النَّاقِدُ رَجَاءُ النَّقَّاشُ فِي تَقْدِيمِهِ لِأَدَبِ الطَّيِّبِ صَالِحٍ،
إِذْ كَانَ يَرَاهُ اكْتِشَافاً لِلْمُبْدِعِينَ وَإِضَاءَةً لِمَصَابِيحِ الْمَوْهَبَةِ.
فَجَزَاكِ اللَّهُ خَيْراً عَلَى مَا أَضَفْتِهِ مِنْ بَهَاءِ،
وَجَعَلَ قَلَمَكِ مِفْتَاحاً لِآفَاقِ الْإِبْدَاعِ،
وَأَبْقَاكِ لِلْحَرْفِ نَبْضاً، وَلِلْقِرَاءَةِ إِشْرَاقاً وَبَهْجَةً،
وَجَعَلَكِ مِمَّنْ يُشْعِلُونَ فِي دُرُوبِ الْأَدَبِ مَصَابِيحَ الْأَمَلِ وَالْجَمَالِ.
وَجَزِيلُ التَّقْدِيرِ وَالْعِرْفَانِ لِفَرْعِ نَادِي الْقِصَّةِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ،
الَّذِي احْتَضَنَ الْمُنَاقَشَةَ فِي جَوٍّ مِنَ الْبَهَاءِ وَالْحِوَارِ الْمُثْمِرِ،
وَلِمُقَدِّمَةِ الْبَرْنَامَجِ الْأُسْتَاذَةِ أَمِينَةَ الزُّغْبِي، سِكْرِتِيرِ نَادِي الْقِصَّةِ،
وَلِرَئِيسِ النَّادِي الْأُسْتَاذِ أَحْمَدَ فَضْلَ شُبْلُول، وَنَائِبِهِ الْأُسْتَاذِ فُؤَادَ فَرْغَلِي،
الَّذِينَ أَضْفَوْا عَلَى الْمَجْلِسِ وَقَاراً وَحُسْنَ تَنْظِيمٍ.
وَخَالِصُ التَّحِيَّةِ وَالْإِجْلَالِ لِلنَّاقِدِ الْأُسْتَاذِ عِصَامِ الدِّينِ صَالِح،
الَّذِي قَدَّمَ دِرَاسَةً ضَافِيَةً لِلْمَجْمُوعَةِ،
تَنَاوَلَ فِيهَا أُسُساً نَقْدِيَّةً رَصِينَةً يُسْتَفَادُ مِنْهَا،
وَتَحِيَّةٌ خَاصَّةٌ لَهُ، إِذْ يُشَارِكُ مَسَاءَ الْيَوْمِ فِي مُنَاقَشَةِ الْمَجْمُوعَةِ الثَّانِيَةِ،
مِمَّا يُؤَكِّدُ حِرْصَهُ عَلَى دَعْمِ الْمَوْهِبَةِ وَإِشْعَالِ مَصَابِيحِ الْإِبْدَاعِ.
وَتَتَوَّجُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ بِتَارِيخٍ يَحْفَظُ الذِّكْرَى:
حُرِّرَ فِي يَوْمِ الأَحَد ١٠ شَوَّال ١٤٤٧هـ
الْمُوَافِق ٢٩ مَارِس ٢٠٢٦م.
صلاح الدين عثمان
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك