تضاعف صادرات النفط الإيراني للصين والبنتاجون يدرس اعتراض ناقلات النفط
على الرغم من الحرب والعقوبات، فقد ضاعفت إيران عائداتها النفطية تقريباً، حيث تصدر حوالي 2.4 إلى 2.8 مليون برميل يومياً بأسعار أعلى بكثير.
تستورد الصين أكثر من 90% من الصادرات.
البنتاغون و سيناريوهات الهجوم الحاسم على إيران، بين القصف المكثف و العملية البرية.
ما الذي يتم مناقشته بالضبط؟
الاستيلاء على جزيرة خرق أو حصارها، كمحور رئيسي لتصدير النفط.
الإنزال في جزيرة لاراك وجزر أخرى قبالة هرمز للسيطرة على المضيق.
محاولة السيطرة على أبو موسى والنقاط المجاورة.
اعتراض وحصار ناقلات النفط الإيرانية.

وهناك سيناريو أشد يشمل ضربات على البنية التحتية النووية أو حتى عملية برية داخل البلاد.
الأمريكيون يواجهون مرة أخرى نفس النقاط التي تمت مناقشتها سابقًا — الجزر والنقاط الساحلية، التي تسيطر إيران عبرها على مضيق هرمز.
غير أن الاستيلاء على أي من هذه النقاط لا يعني السيطرة النهائية. خرق، لاراك أو أبو موسى هي نقاط يصعب الاحتفاظ بها، مع وجود ضغط مستمر من الداخل الإيراني، مثلها في ذلك مثل بندر عباس، لأن مواجهة الحرس الثوري الإيراني ستكون حتمية.
ولهذا السبب، يسود التردد لدى ساسة واشنطن، فأي «عملية نهائية» أو "حاسمة" هي مخاطرة بعدم إنهاء الحرب بل بإدخال الجانب الأمريكي في مواجهة مطولة وضغط مستمر من أجل الاحتفاظ بالأراضي.
وهناك سيناريو أبسط بكثير من حيث التنفيذ. وهو إنزال مؤقت للقوات، واحتلال إحدى النقاط بشكل استعراضي ثم الإنسحاب بسرعة وإعلان أن "الأهداف تم تحقيقها". وإذا ما كانت الخسائر مقبولة، فهذا الخيار قد يعلن كانتصار إعلامي، حتى ولو بدون تغيير حقيقي للوضع في مضيق هرمز.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك