ألمانيا تدرس العودة إلى عصر الفحم بسبب أزمة الطاقة
ألمانيا تعود إلى الفحم لإنقاذ اقتصادها من الانهيار
في خطوة تعكس عمق الأزمة الطاقوية، تفكر الحكومة الألمانية جديًا في إعادة تشغيل محطات الفحم المتوقفة جزئيًا،بسبب تراجع امدادات النفط والغاز من الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز و
لمواجهة ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى 300% منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022، ونقص الإمدادات الروسي التي كانت تشكل 55% من استيراد الغاز قبل الأزمة.
شهد إنتاج الفحم في ألمانيا ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 2% خلال شهر مارس 2026، مع زيادة القدرة الإنتاجية المتاحة بحوالي 1 جيجاوات، مما يعني إمكانية توليد كهرباء إضافية تكفي لملايين المنازل.
هذه التحركات تأتي بعد قرارات سابقة في 2022 و2023 بتشغيل محطات فحم مؤقتًا، لكن الضغوط الاقتصادية الحالية – بما فيها تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع بنسبة 0.2% هذا العام – تجبر برلين على التراجع عن أهدافها البيئية الطموحة للحد من الانبعاثات بنسبة 65% بحلول 2030.
رغم التحذيرات البيئية من منظمات مثل غرينبيس، التي تحذر من زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بملايين الأطنان، والشكوك حول كفاءة هذه الحلول قصيرة الأمد، تبقى الطاقة المتجددة (التي تغطي 50% من الطلب حاليًا) غير كافية لسد الفجوة، خاصة مع تقلبات الطقس ونقص الاستثمارات في تخزين الطاقة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك