مايكل هدسون : أمريكا. . الإمبراطورية التي أكلت نفسها
مايكل هدسون يفكك شيفرة انهيار الإمبراطورية الأمريكية
في لحظة تاريخية فارقة، يرى البروفيسور الاقتصادي مايكل هدسون أن العالم لا يشهد مجرد "أزمة عابرة" أو تراجعاً تدريجياً في موازين القوى، بل يمر بـ "تحطم" مفاجئ للبنيان الذي ساد منذ الحرب.
تحول نظام الاقتصاد الأمريكي إلى ما يشبه مخطط " بونزي " المالي وهو نظام احتيالي حيث يعيش النظام على الديون والفوائد الصفرية.
انتحار الإمبراطورية: القوة التي أكلت نفسهاخلف الشعارات السياسية الكبرى، تبرز الحقيقة الاقتصادية العارية: السيطرة على الطاقة. يرى البروفيسور أن استهداف إيران -كما حدث في العراق وفنزويلا- ليس لمنع سلاح نووي، بل للسيطرة على "صنابير" الاقتصاد العالمي. من يملك النفط، يملكالقدرة على تحديد من ينمو ومن يتوقف، وبأي ثمن.
شبح الكساد العظيم..ومخطط "بونزي" المالي يقرع هدسون أجراس الإنذار من "أخطر كساد" منذ ثلاثينيات القرن الماضي. والسبب؟
▪️انقطاع الشرايين:
تعطل سلاسل توريد الطاقة والأسمدة.
▪️الوهم المالي:
تحول النظام المالي الأمريكي
المعسكر الغربي: (أمريكا، أوروبا، اليابان) الغارق في أزمات التراجع الاقتصادي.
إذا كانت أوروبا وخاصة ألمانيا تتجه إلى الانتحار الاقتصادي من خلال قطع إمدادات الطاقة الروسية الرخيصة امتثالا للرغبة الأمريكية، تجد أفريقيا نفسها في عين العاصفة من خلال فقدان السيادة الغذائية والاعتماد على الأسمدة المستوردة يهدد القارة السمراء بمجاعات خطيرة كنتيجة لتحويل الغذاء إلى سلاح سياسي
▪️الكتلة الصاعدة: (آسيا وغرب آسيا) التي بدأت تتحول إلى مركز الثقل الجديد للنمو، مبتعدة تماماً عن "المركزية الغربية.
لقد استبدلت القوانين الدولية بسياسة القوة.
يصل البروفيسور إلى نتيجة حتمية: المؤسسات الحالية (الأمم المتحدة، البنك الدولي، صندوق النقد) أصبحت "آثاراً من الماضي" غير قادرة على تلبية متطلبات العصر. المطلوب الآن: بناء نظام مالي وتجاري يحمي سيادة الدول، ويمنع تحويل لقمة عيش الشعوب (الغذاء والطاقة) إلى أدوات للابتزاز السياسي.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك