أوراكل تسرح 30 ألف موظف وأمازون سرحت نفس الرقم
صدمة هزت وادي السيليكون: تسريحات جماعية مقابل استقدام أجانب!
في خطوة صادمة أثارت جدلاً واسعاً، أعلنت شركة أوراكل، العملاقة في مجال البرمجيات والحوسبة السحابية، تسريح نحو 30 ألف موظف أمريكي عبر رسائل بريد إلكتروني مرسلة في ساعات الصباح الباكر يوم الخميس الماضي.
وفي الوقت نفسه، قدمت الشركة 3,126 طلباً لتأشيرات H-1B لاستقدام موظفين مهرة من الخارج، خاصة من الهند والصين، وفقاً لبيانات وزارة العمل الأمريكية.
هذا الإجراء يأتي في ظل برنامج H-1B الذي يسمح للشركات بتوظيف عمال أجانب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مقابل رواتب أقل بنسبة تصل إلى 20-30% مقارنة بالموظفين المحليين، مما يثير اتهامات بـ"استبدال العمالة الأمريكية".
ولم تسلك أوراكل وحدها نفس النهج؛ فقد كررت أمازون النهج ذاته بتسريح نحو 30 ألف موظف آخرين خلال الأشهر الأخيرة، مع تقديم آلاف الطلبات لتأشيرات H-1B في الوقت نفسه.
هذه التسريحات جزء من موجة أوسع في قطاع التقنية، حيث خفضت شركات مثل جوجل ومايكروسوفت عشرات الآلاف من الوظائف منذ 2023، بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي،و ارتفاع أسعار الفائدة، وتركيز على الذكاء الاصطناعي الذي يقلل الحاجة إلى عمالة بشرية روتينية.
لماذا يحدث هذا؟
توفير التكاليف:
يوفر الاستقدام الخارجي ملايين الدولارات سنوياً، حيث يتقاضى حاملو H-1B رواتب أقل ويعملون ساعات أطول دون ضمانات كاملة.
نقص المهارات المحلية:
تدعي الشركات وجود نقص في الكفاءات المتخصصة في الـAI والسحابة، رغم برامج التدريب الحكومية.
ضغوط السوق:
انخفاض الإيرادات بنسبة 5-10% في بعض الشركات دفعها لإعادة الهيكلة، مع توقعات بمزيد من التسريحات في 2026.
هذه التطورات تثير تساؤلات حول مستقبل سوق العمل الأمريكي، حيث يفقد آلاف الأمريكيين وظائفهم بينما يزداد الاعتماد على العمالة الأجنبية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك