إخلال بالوعود
ليس كل واعِد بالبقاء صادقاً ، فلْتَحذر خداع البشر وألاعيبهم المتخفِّية وراء ستار الطيبة واخلع عنك ثوب الفضيلة تَكُنْ أكثر راحة وهدوءاً ، فلا يوجد مَنْ يَفِي بوعوده تلك الأيام فكلٌ يبحث عن مصلحته في المقام الأول وما إنْ تحقَّقت حتى غادر حياتك بدون أي شعور بالذنب حِيالك ، فلتنتبه لنفسك أكثر من ذلك ولا تمنح أحداً أكثر ممَّا يستحق.
ولتعلم أن نفسك غالية لا تستحق الركض وراء المغادرين أو السعي للحفاظ على المتخلين أو الالتفات لمَنْ لا يكترث ، فبذلك تنجو من دوامة الشك في الذات واستصغار قيمتها فلن تكتسب قدرك من تعاملات الآخرين لك ، فتلك الطريقة تمثِّلهم ولا دخل لك فيها على الإطلاق ، فانسحابك مِن مثل تلك العلاقات هو الحل الأمثل للحفاظ على نفسيتك وحمايتها من السقوط في نوبات الاكتئاب المتتالية .
ولتحمِد الله كثيراً على ابتعادهم عنك وإنقاذك من إهدار طاقتك فيما لا يُفيد ولتحاول استغلال عُمرك القادم واستثماره فيما يعود عليك بالنفع وإنْ خلَتْ حياتك من كل العلاقات ، فأحياناً ما تكون الوحدة خيراً من علاقات زائفة بلا داعٍ ...
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك