من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

‏ميناء الملك فهد الصناعي ينقذ الأسواق العالمية

خالد شحاتة
‏ميناء الملك فهد  الصناعي ينقذ الأسواق العالمية


ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع ليس مجرد ميناء على البحر الأحمر، بل نقطة ارتكاز في خريطة الطاقة العالمية.

أكبر ميناء لتصدير النفط على الساحل الغربي، ومرتبط بخط أنابيب الشرق–الغرب، ما يمنح السعودية مرونة التصدير بعيدًا عن اختناقات الخليج.

 يسهم في تأمين تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية، خاصة آسيا وأوروبا. يُعد هذا الميناء، الذي يُشغل مساحة هائلة تزيد عن 20 كيلومترًا مربعًا ويضم 52 رصيفًا بحريًا، بديلاً حيويًا عن مضيق هرمز المتوتر جيوسياسيًا، حيث يتجاوز عمقه 18 مترًا لاستيعاب أكبر ناقلات النفط (VLCCs).


يعمل الميناء على مدار 24 ساعة يوميًا، بطاقة إنتاجية قصوى تصل إلى 7 ملايين برميل نفط يوميًا – 5 ملايين مخصصة للتصدير إلى الأسواق الدولية، و2 مليون لتزويد المصافي المجاورة مثل مصفاة ينبع الوطنية (Yasref) بسعة 400 ألف برميل يوميًا. هذه القدرة تجعله قناة حيوية عبر باب المندب وقناة السويس، خاصة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث يغطي نحو 10% من صادرات السعودية البحرية ويقلل الاعتماد على الطرق الجنوبية الخطرة.

لذلك  ينبع ليست واجهة بحرية فحسب .. بل منفذ سعودي استراتيجي يفتح مسارات بحرية إلى 5 قارات :


- أوروبا: عبر البحر الأحمر ثم قناة السويس إلى المتوسط

- أفريقيا: مباشرة عبر البحر الأحمر والقرن الأفريقي

- آسيا: جنوبًا عبر باب المندب إلى المحيط الهندي

- الأمريكتان: عبر المتوسط ثم الأطلسي

- أستراليا: عبر المحيط الهندي


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7954
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.