بين الراحة النفسية والسلبية… خيط رفيع
أوقات بنقول “دي راحتي النفسية”…
بس هل فعلاً دي راحة؟ ولا سلبية متخفية في شكل مريح؟
اقرأ المقال وقول لي رأيك .
في لحظات كتير بنكون محتاجين نهدى…
نقف شوية و نبعد عن كل ما يرهقنا و نقول لأنفسنا : " أنا بأعمل كده علشان راحتي النفسية "
لكن السؤال الأهم :
هل كل ما نُسميه راحة نفسية… هو فعلاً كذلك؟
الحقيقة إن في خيط رفيع جداً بين إنك تحافظ على سلامك النفسي و بين إنك تقع في دائرة السلبية من غير ما تاخد بالك .
الراحة النفسية الحقيقية مش معناها إنك تبعد عن كل ضغط و لا إنك تتجنب أي موقف ممكن يزعلك أو يتعبك .
لأن الحياة بطبيعتها فيها تحديات و التوازن مش في الهروب منها … بل في طريقة التعامل معها .
الراحة النفسية هي … إنك تبقى واعي بنفسك ، عارف إمتى تكمل … و إمتى تقف ، إمتى تواجه … و إمتى تبتعد … من غير ما يكون قرارك مبني على خوف أو إستسلام .
أما السلبية فبتدخل بهدوء و تخليك تميل للراحة السهلة … اللي مفيهاش مواجهة و لا مجهود و لا محاولة.
تخليك تأجل ، تتراجع و تقنع نفسك إن ده اختيارك لراحة بالك … بينما في الحقيقة …أنت بس بتختار الطريق الأقل مقاومة .
المشكلة إن السلبية مش دايماً واضحة ، أحياناً بتكون مريحة في شكلها لكن نتائجها على المدى البعيد بتخليك واقف مكانك … أو حتى راجع لورا .
الراحة النفسية الحقيقية بتديك قوة تكمل ، مش سبب تتوقف ، بتساعدك توازن ، مش تختفي .
وبتخليك تواجه الحياة بهدوء … مش تتجنبها .
في النهاية ،،،
مش كل بُعد راحة و مش كل هدوء توازن .
أحياناً الفرق بين الراحة النفسية والسلبية بيكون خيط رفيع … لكن إدراكه هو اللي بيصنع الفرق كله .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك