من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

بين الراحة النفسية والسلبية… خيط رفيع

منى بغدادي
بين الراحة النفسية والسلبية… خيط رفيع


أوقات بنقول “دي راحتي النفسية”…

بس هل فعلاً دي راحة؟ ولا سلبية متخفية في شكل مريح؟

اقرأ المقال وقول لي رأيك .


في لحظات كتير بنكون محتاجين نهدى…

نقف شوية و نبعد عن كل ما يرهقنا و نقول لأنفسنا : " أنا بأعمل كده علشان راحتي النفسية " 


لكن السؤال الأهم :

هل كل ما نُسميه راحة نفسية… هو فعلاً كذلك؟


الحقيقة إن في خيط رفيع جداً بين إنك تحافظ على سلامك النفسي و بين إنك تقع في دائرة السلبية من غير ما تاخد بالك .


الراحة النفسية الحقيقية مش معناها إنك تبعد عن كل ضغط و لا إنك تتجنب أي موقف ممكن يزعلك أو يتعبك .

لأن الحياة بطبيعتها فيها تحديات و التوازن مش في الهروب منها … بل في طريقة التعامل معها .


الراحة النفسية هي … إنك تبقى واعي بنفسك ، عارف إمتى تكمل … و إمتى تقف ، إمتى تواجه … و إمتى تبتعد … من غير ما يكون قرارك مبني على خوف أو إستسلام .


أما السلبية فبتدخل بهدوء و تخليك تميل للراحة السهلة … اللي مفيهاش مواجهة و لا مجهود و لا محاولة.

تخليك تأجل ، تتراجع و تقنع نفسك إن ده اختيارك لراحة بالك … بينما في الحقيقة …أنت بس بتختار الطريق الأقل مقاومة .


المشكلة إن السلبية مش دايماً واضحة ، أحياناً بتكون مريحة في شكلها لكن نتائجها على المدى البعيد بتخليك واقف مكانك … أو حتى راجع لورا .


الراحة النفسية الحقيقية بتديك قوة تكمل ، مش سبب تتوقف ، بتساعدك توازن ، مش تختفي .

وبتخليك تواجه الحياة بهدوء … مش تتجنبها .


في النهاية ،،،

مش كل بُعد راحة و مش كل هدوء توازن .

أحياناً الفرق بين الراحة النفسية والسلبية بيكون خيط رفيع … لكن إدراكه هو اللي بيصنع الفرق كله .

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7958
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.