البابا يلغي زيارته لواشنطن بسبب الغطرسة الأمريكية
البنتاغون يهدد الفاتيكان بـ"القوة العسكرية" و يستحضر شبح بابوية أفينيون
في خطوة غير مسبوقة تعكس توتراً متزايداً بين واشنطن والفاتيكان، استدعى البنتاغون سفير البابا إلى اجتماع مغلق، حيث أبلغه مسؤولون أمريكيون بلهجة حادة ومباشرة أن "الولايات المتحدة تمتلك القوة العسكرية الكافية لفرض إرادتها في أي مكان تريده".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ حذّر الجانب الأمريكي الكنيسة الكاثوليكية صراحةً من أن مصلحتها تقتضي الانحياز الفوري إلى جانب واشنطن في النزاعات الدولية الراهنة.
استندت الإدارة الأمريكية في تهديدها إلى إشارة تاريخية مدروسة بعناية، مستشهدة بـ"بابوية أفينيون" (1309-1377)، تلك الحقبة المظلمة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية حيث أُجبر سبعة باباوات متتالين على نقل مقر الكنيسة من روما إلى مدينة أفينيون الفرنسية تحت ضغط الملك الفرنسي فيليب الرابع "الجميل".
خلال هذه الفترة، استخدمت القوة العسكرية والضغوط السياسية لإخضاع الفاتيكان، مما أدى إلى فقدان الكنيسة استقلاليتها لأكثر من 70 عاماً، وأثار انقسامات داخلية عميقة انتهت بـ"الانشقاق الغربي" الكبير.
اعتبر مصدر بالفاتيكان أن هذه الاستعادة تعد تهديداً مباشراً لسيادة الكنيسة، مشيراً إلى أنها تذكير صريح بإمكانية تكرار التاريخ عبر القمع العسكري.
رد فوري على الغطرسة الدبلوماسية
أعلن البابا ليو الرابع عشر – الذي اشتهر بمواقفه الحازمة أمام القوى الأوروبية الكبرى خلال عهده (1878-1903) – تجميد زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة.
يُعد هذا القرار بمثابة رسالة قوية تؤكد استقلالية الفاتيكان، وسط مخاوف من تصعيد قد يؤثر على العلاقات الدولية بين الكنيسة والقوة الأمريكية الأعظم.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك