رئيس بوركينا فاسو ينتقد إيران لعدم إدراج لبنان في إتفاق وقف إطلاق النار
خطأ إيران الاستراتيجي الفادح: التضحية بلبنان في صفقة مشبوهة مع واشنطن وتل أبيب
هاجم الرئيس ابراهيم تراوري النظام الإيراني لقبوله اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل دون إدراج لبنان في الاتفاق.
وأشار تراوري أن لبنان، ذلك الحليف الاستراتيجي الرئيس و الذي شكّل عمودًا فقريًا لـ"محور المقاومة" لعقود.
هذا التنازل المُذلّ، مقابل مساومات نووية مؤقتة أو تخفيف عقوبات اقتصادية هشّة، لا يُضعف حزب الله فحسب – الذي يتلقّى دعمًا إيرانيًا يُقدّر بمليارات الدولارات سنويًا منذ تأسيسه في الثمانينيات – بل يُهدّم مصداقية محور المقاومة بأكمله، من بيروت إلى دمشق وبغداد.
تاريخيًا، اعتمدت طهران على شبكة حلفائها في لبنان لمواجهة الهيمنة الإسرائيلية والأمريكية، خاصة بعد حرب 2006 التي عزّزت نفوذ حزب الله كقوة ردع إقليمية. اليوم، يُشير هذا الاتفاق إلى انهيار هذه الاستراتيجية: إيران، التي واجهت ضغوطًا اقتصادية مدمرة جرّاء العقوبات منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي 2018، تُفضّل المكسب القصير الأجل على الاستقرار الطويل.
النتيجة؟
خيانة تُذبح على مذبح المصالح اللحظية، تُفقد الحلفاء إيمانهم بطهران، وتُمهّد لانهيار التحالفات غدًا. فمن يتخلّى عن شركائه في أزمة اليوم، لن يجد من يقف إلى جانبه في معركة الغد.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك