من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن

القاهرة : " نقاش "
قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن

اسم الكتاب : قصة الايمان بين الفلسفة والعلم والقران

عدد الصفحات : ٤٢٠ ص

التصنيف: قصة فلسفية ( فكر إسلامي علمي )

المؤلف : الشيخ نديم الجسر 


" إن الفلسفة بحر , على خلاف البحور , يجد راكبه الخطر والزيغ في سواحله وشطآنه , والأمان والإيمان في لججه وأعماقه ... وهذا ما قلته لأبيك من قبل "

 

بهذه الجملة العظيمة ، يأخذنا الشيخ نديم الجسر في رحلة عقلية مذهلة، ليست مجرد وعظ ديني، بل هي ملحمة فكرية تخاطب "العقل" قبل "العاطفة".

 

إذا كنت تعتقد أن الإيمان والفلسفة ضدان لا يلتقيان، وأن العلم والقران يتناقضان , فإن هذا الكتاب سيغير نظرتك تماماً؛ فهو يثبت أن أصدق الفلسفات هي التي تقود في النهاية إلى باب الإيمان بالله ودحض كل ابواب الالحاد والشك .


تبدأ الرواية عندما يبدأ الشك بوجود الخالق يدخل الى عقل وقلب الشاب ( حيران بن الأضعف ) ... فيبدأ بطرح أسئلته على اساتذته في الجامعة لكنهم لا يعطونه الجواب الشافي الذي يثلج الصدر ,, ثم يسأل مشايخ الدين , لكنهم يتهمونه بالكفر والزندقة والالحاد ... على الرغم من ان كل ما كان يبحث عنه الشاب هو اليقين. 


يرى ابو حيران هذا القلق والتشكك لدى ابنه ( حيران )... فينصحه بالذهاب الى شيخ يدعى ( الشيخ الموزون ) .. فيذهب الشاب ( حيران ) الى الشيخ المعتكف بعيدا عن اهل القرية ... فيترك له رسالة في ورقة قصيرة يقول فيها ( ما ...؟ ومَن...؟ وممَ..؟ وكيف..؟ وأين..؟ ومتى...؟ ) 

يقرأ الشيخ هذه القصاصة القصيرة فينهار ويقول للفتى ...لماذا يابني لماذا تفعل هذا بي ...؟


ومن هنا تنطلق هذه الرحلة الفكرية العظيمة بين الشيخ الموزون والشاب حيران ... حيث يبدأ بسرد فلسفة الاغريق واقاويلهم من ارسطو وافلاطون وغيرهم ... ولكنه لا يقتصر على الفسلفة الغربية .. 


إنما يدخل معها فلاسفة العرب المسلمين مثل ( الغزالي وابن رشد وابن طفيل وغيرهم من الفلاسفة ) 


حيث يجمع كل افكار هؤلاء الفلاسفة ويبدأ بتفكيكها وتحليلها حتى يفهمها الشاب ويدحض بها كل الشبهات التي تعتري عقله ويربط هذه الفلسفة بالقران.


يندرج الكتاب تحت عدة ابواب ألا وهو : 


🔹الفلسفة اليونانية: يبدأ الكتاب من سقراط وأفلاطون وأرسطو، يستعرض أفكارهم ليس كعدو، بل كباحث عن "بذور الحقيقة" في عقول البشر.

🔹الفلسفة الحديثة: يعرج بنا على ديكارت الذي قال "أنا أفكر إذن أنا موجود"، وكانط، وسبينوزا، وصولاً إلى فلاسفة العصر الحديث، مناقشاً نظرياتهم بعلم وحلم.

🔹العلم والقرآن: هنا تكمن قوة الكتاب، حيث يربط بين الاكتشافات العلمية وحقائق القرآن، مؤكداً أن العلم هو "محراب" المسلم للوصول إلى الله.


وفي نهاية الكتاب يوصي الشيخ ( الشاب حيران ) بوصية مؤثرة جدا..

كتاب لا غنى عنه لكل شاب يجد في قرارة قلبه بعض الريبة والشك 

فهذا الكتاب لا يخاطب العاطفة بل يخاطب العقل والحكمة.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8044
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.