أزمة الجوع تتفاقم في قطاع غزة بسبب نقص الخبز
أزمة الجوع تستشري في قطاع غزة وأكبر من يعاني هم الأطفال الذين لا يجد أغلبهم كسرة خبز تسد جوعهم
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم عن تراجع حاد وخطير في إنتاج الخبز، نتيجة نقص حاد في إمدادات الدقيق وتشديد الإجراءات الإسرائيلية على المعابر، حيث لم تتجاوز الكميات الواردة 38% فقط من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب المدمرة.
كارثة إنسانية تلوح في الأفق
يواجه أكثر من 1.6 مليون نسمة في غزة معركة يومية لتأمين الرغيف الأساسي، إذ انخفض الإنتاج اليومي من نحو 300 طن إلى 200 طن فقط، مع إغلاق جزئي لعدد من المخابز الـ25 المدعومة من برنامج الأغذية العالمي بسبب نفاد الدقيق والسولار.

أدى ذلك إلى عودة طوابير طويلة أمام نقاط التوزيع منذ ساعات الفجر، مع انتشار السوق السوداء التي تبيع كيس الخبز المدعوم (بـ3 شواكل رسمياً) بأسعار تصل إلى 7-15 شيكلاً، بينما قفز سعر كيس الطحين (25 كجم) من 25 إلى 100 شيكل.
جذور الأزمة وأبعادها
يُعزى التراجع إلى "هندسة تجويع ممنهجة" كما وصفها المكتب الإعلامي الحكومي، تشمل إغلاق المعابر لأكثر من 30 يوماً سابقاً، وتوقف دعم "المطبخ المركزي العالمي" الذي كان يوفر 20-30 طن دقيق يومياً، إضافة إلى تدمير 80% من خطوط الإنتاج التي كانت 140 سابقاً.
يحتاج القطاع يومياً إلى 450 طن دقيق لتغطية احتياجات السكان الذين يعتمد 95% منهم على المساعدات، مما يفاقم سوء التغذية خاصة لدى الأطفال والمسنين.
التحذيرات والمطالبات العاجلة
حذرت السلطات من انهيار المنظومة الغذائية الكاملة ومجاعة وشيكة تهدد حياة الآلاف، مطالبة فتح المعابر فوراً وزيادة الإمدادات إلى مستويات ما قبل الحرب، مع دعوة المجتمع الدولي للتدخل العاجل لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك