نصف أثرياء الكوكب يعيشون في أمريكا والصين والهند
تحول جذري في خريطة الثروة العالمية: ثلاث قوى اقتصادية تسيطر على نصف مليارديرات الكوكب
في تطور يعكس قوة قاطرة الاقتصاد العالمي، سجل العالم رقماً قياسياً تاريخياً بوصول عدد المليارديرات إلى 3,428 مليارديراً موزعين عبر 80 دولة، وفقاً لتقرير "هوربيث للمليارديرات" لعام 2026. هذا الارتفاع بنسبة 7% عن العام السابق يأتي مع ثروة إجمالية مذهلة تصل إلى 16.1 تريليون دولار أمريكي، تفوق ثروة العديد من الدول الوطنية مجتمعة.
تتركز هذه الثروة الهائلة في ثلاث دول رئيسية – الولايات المتحدة والصين والهند – التي تستحوذ مجتمعة على 51% من إجمالي المليارديرات العالميين، أي أكثر من 1,750 ثرياً.
يعكس هذا التركيز المتزايد نفوذ القطاعات الرقمية والتكنولوجية، حيث يعود نحو 30% من الثروة الجديدة إلى الذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية والطاقة المتجددة.
تحافظ الولايات المتحدة على صدارتها العالمية بـ989 مليارديراً، بثروة إجمالية تتجاوز 8.4 تريليون دولار، ومنهم قادة مثل إيلون ماسك وجيف بيزوس الذين يسيطران على قطاعات الفضاء والتجارة الرقمية.
أما الصين، فقد حققت رقماً قياسياً جديداً بـ539 مليارديراً (ارتفاع 10% عن 2025)، مع ثروة تصل إلى 2.1 تريليون دولار، بفضل نمو شركات الذكاء الاصطناعي مثل بايدو وتينسنت، إضافة إلى التوسع في السيارات الكهربائية.
في المقابل، برزت الهند بـ205 مليارديرات (ثروة 1 تريليون دولار)، مع صعود أثرياء جدد في مجال التكنولوجيا المالية والصيدلة، مثل مؤسسي Reliance وZerodha.
هذه التغييرات تثير تساؤلات حول مستقبل الاقتصاد العالمي، خاصة مع تباطؤ النمو في أوروبا (التي تضم 25% فقط من المليارديرات) وزيادة الفجوة الاقتصادية داخل الدول النامية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك