أثيوبيا ترفض عرض جيبوتي بمنحها حصة في ميناء " تاجورة" وتتمسك ب " الممر السيادي "
رفضت أديس أبابا عرضا رسميا من جمهورية جيبوتي يقضي بمنحها حصة تقدر ب 60% من ميناء " تاجورة " الاستراتيجي وترى الحكومة الإثيوبية أن العرض الجيبوتي " تكتيكي " بهدف الحفاظ على احتكار حركة التجارة الإقليمية والتخلص من أعباء الديون الصينية المرتبطة بالميناء وتحميلها للجانب الإثيوبي.

وتتمسك أديس أبابا بمطلب تأمين ممر سيادي وقاعد بحرية بما يضمن لها استقلالية لوجستية كاملة بعيدا عن قيود الشراكات التقليدية.
ورفضت جيبوتي مطلب أثيوبيا بتوفير ممر خارج الحدود الإقليمية لأن هذا ينقص من سيادتها الوطنية.

يأتي العرض الجيبوتي في سياق امتصاص التوترات المتصاعدة منذ توقيع أثيوبيا مذكرة تفاهم مع أرض الصومال لاستخدام ميناء بربرة في جمهورية صوماليلاند والذي يعد أحد الممرات الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية، نظرًا لموقعه الجغرافي المتميز. كما يتموضع الميناء عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، بالقرب من مضيق باب المندب، ما يجعله نقطة ارتكاز مهمة في حركة التجارة الدولية وأمن الملاحة في المنطقة.
وتسعى أديس أبابا إلى إنهاء حالة الارتهان التاريخي لموانيء جيبوتي التي لاتزال تستحوذ على 95% من حجم التجارة الخارجية الإثيوبية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك