برج جدة .. ثاني أطول ناطحة سحاب في السعودية
إنجازٌ هندسي مذهل: برج جدة يتحدى السماء ويُعْلِن سيادته على الأبراج السعودية!
في خطوةٍ تُبهرُ العالم وتُعْزِزُ مكانةَ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ كقِبلَةِ الابتكارِ المعماريّ، وَصَلَ برجُ جدَّةِ إلى الطَّابِقِ 100 بارتِفاعٍ يُقارِبُ 400 مِتْرٍ، ليَحْتَلَ مُرْتَبَةَ ثانيِ أطْوَلِ الأبراجِ في المَمْلَكَةِ بعدِ بُرْجِ السَّاعَةِ الْمُبْهِرِ في مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ (601 مِتْرًا)، ويَتَفَوَّقَ بِجَدارَةٍ عَلَى بُرْجِ كافِدْ في الرِّياضِ (385 مِتْرًا).
هذا الْإِنْجازُ الْمُذْهِلُ، الَّذِي أُُثِيرَ حَوْلَهُ ضَجِيجٌ إِعْلامِيٌّ عَالٍ، يُنَبِّئُ بِدُخُولِهِ قَائِمَةَ أَعْلَىِ الأَبْرَاجِ عَالَمِيًّا خِلالِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ قَرِيبَةٍ، مُنَافِسًا العُمَالِقَةَ مِثْلَ بُرْجِ خَلِيفَةِ في دُبَيْ (828 مِتْرًا)!

مِنْ أَيْنَ جَاءَ هَذَا التَّسَارُعُ الْمُلْفِتُ؟ بَعْدَ تَوَقُّفٍ دامَ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً بِسَبَبِ تَحَدِّيَاتٍ مَالِيَّةٍ وَلُوجِسْتِيَّةٍ، اسْتَأْنَفَتْ أَعْمَالُ الْبِنَاءِ فِي عَامِ 2025 بِقُوَّةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ، مُسْتَخْدِمَةً تَقْنِيَاتٍ ثَوْرِيَّةً مِثْلَ "الْقَوَالِبِ الْمُنْزِلِقَةِ" الَّتِي تَصْبِبُ طَابِقًا كَامِلًا كُلَّ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فَقَطْ! هَذِهِ التَّقْنِيَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ، الْمَعْنِيَّةُ بِضَخِّ الْخَرَاسَانَةِ فَوْقَ مَسَافَاتٍ هَائِلَةٍ، تُعَالِجُ تَحْدِيَاتٍ هَوْلِيَّةً كَالرِّيَاحِ الْعَاتِيَةِ وَالضَّغْطِ الْهَوَائِيِّ الْمُرْتَفِعِ.
وَمَا الْمُفَاجَأَاتُ الْمُسْتَقْبَلِيَّةُ؟
يَتَوَقَّعُ الْمُخْتَصُّونَ أَنْ يَكْتَمِلَ الْبُرْجُ – الْمَخْطُوطُ لِيَصِلَ إِلَى 1000 مِتْرٍ مَعَ حَوَالَيْ 157-170 طَابِقًا (بِمَعَ دَرَجَاتٍ خَدَمِيَّةٍ إِضَافِيَّةٍ) – فِي نِهَايَةِ عَامِ 2028، مُحَقِّقًا حِلْمَ صُنْعِ أَطْوَلِ مَبْنًى أنشأه الْإِنْسَانِ فِي التَّارِيخِ!

سَيَضُمُّ الْعَمَلِيقَ مُتَعَلَّقَاتٍ فَاخِرَةً: فُنْدُقُ رِئَاسِيَّةٌ لِفُورْسِيزُونْزْ، مَكَاتِبُ عَالِيَةُ الْمُسْتَوَى، شُقَقٌ سَكَنِيَّةٌ فَاخِرَةٌ، وَمَرْكَزٌ تَجَارِيٌّ ضَخْمٌ، بَالْإِضَافَةِ إِلَى مُنْصَةِ مُرَاقَبَةٍ عَلَى 637 مِتْرًا تُتَاحُ للعَالَمِ بِأَكْمَلِهِ، مُوَفِّرَةً إِطْلَالَةً جَمَالِيَّةً عَلَى بَحْرِ الْكَحْلَاءِ الْمُتَلَأْلِئِ.
رَمْزٌ لِلْإرادة السَّعُودِية:
يُمَثِّلُ بُرْجُ جَدَّةِ (الْمَعْرُوفُ سَابِقًا بِبُرْجِ الْمَمْلَكَةِ) رُؤْيَةَ 2030 بِمَجْرَاهَا، حَيْثُ يَتَحَدَّى الْحُدُودَ الْفِيزْيَائِيَّةَ وَيَعْكِسُ قُوَّةَ الْاقْتِصَادِ السَّعُودِيِّ فِي مَجَالِ الْبِنَاءِ الْعَالِي.
ويتبقى حَوَالَيْ 52-70 طَابِقًا فَقَطْ، يَقْرَبُ الْعَالَمُ مِنْ شَاهِدٍ عَلَى إِنْجَازٍ يَجْعَلُ السَّعُودِيَّةَ فِي صَدْرِ الْقَائِمَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى الْأَبَدِ.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك