من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

دوللي

بقلم أحمد لملوم
دوللي



تَصَدَّتْ بِجِيدٍ كَالـغَـزَالِ مُرَبَّــبٍ

إِذَا مَا انْتَحَتْ كَالدُّعْصِ لَمْ تَتَقَسَّـمِ

تُضِيءُ لَنَا كَالْبَرْقِ فِي حَنْدِسِ الدُّجَى

سَنَـا وَجْهِهَا كَالْقُطْبِ بَيْنَ النُّجُـمِ

وَلَيْلٍ سَرَيْتُ الْهَمَّ فِيهِ بِمُضْمَرٍ

أَمُـونٍ، نَجُـودٍ، خَـيْـفَةٍ، لَمْ تُهَضَّـمِ

تُسَامِي رُبَـى الأَجْوَاعِ فَوْقَ حِذَارِهَا

كَمَا سَامَ هِقْلٌ فِي الْفَـلَاةِ الْمُجَهَّــمِ

فَـيَا وَيْـحَ قَلْبِي مِنْ تَبَارِيحِ طَيْفِهَا

إِذَا مَا انْتَشَى فِي الصَّدْرِ نَارَ الْمُضَرَّمِ

وَأَلْوَتْ بِخَصْرٍ كَالغُصُونِ إِذَا انْثَنَتْ

تَهَادَتْ كَظِلِّ الْمَاءِ فِي الْمُتَبَسِّمِ

وَفِي ثَغْرِهَا خَمْرُ الْبَيَانِ إِذَا ارْتَوَى

يُدِيرُ عَلَى الأَرْوَاحِ كَأْسَ التَّكَرُّمِ

إِذَا ضَحِكَتْ فَاضَ الرَّبِيعُ بِوَجْهِهَا

وَخَرَّ لَهَا نَوْرُ الرُّبَى لَمْ يُقَاوِمِ

تَخَالُ سَنَا عَيْنَيْهَا بَدْرًا مُتَيَّمًا

يُحَاصِرُ لَيْلَ الشَّكِّ حَتَّى يُسَلِّمِ

وَلَوْ أَنَّ قَيْسًا عَايَنَ الْحُسْنَ فِيهَا

لَأَلْقَى جُنُونَ العِشْقِ دُونَ تَلَوُّمِ

فَيَا لَيْتَ شِعْرِي قد يفيقُ مِنَ الْهَوَى

أَمِ العُمْرُ يُمْضِي فِي انْتِظَارِ التَّرَحُّمِ

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8171
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.