ضدّ المنطق… معك
يداكَ ليستا يدين،
إنهما سؤالان مفتوحان
على صدري،
وأنا لا أريد جوابًا،
أريدُ فقط
أن أبقى معلّقةً فيهما.
أحبّك بجرأةٍ لا تعتذر،
وبأنوثةٍ
تعرف ماذا تريد
ولا تخجل.
لا أريدكَ ملاكًا،
أريدكَ رجلًا
يخطئ نحوي
ويصيبني.
تعالَ…
لن نكون مثاليين،
سنكون صادقين حدّ الاشتعال،
وإذا احترقنا؟
فليكن…
بعض الحرائق
تُثبت أننا كنّا أحياء
حين تضمّني
لا أفكّر في الغد،
أفكّر كيف يصبح الآن
واسعًا بما يكفي
ليحتوينا.
فأنا لا أبحث عن نهاية،
أنا أبحث عن لحظة
تشبهك…
وتبقى.
ابقَ،
ولو ضدّ المنطق،
ولو ضدّ الحكمة،
فبعض القلوب
لا تُقنعها السلامة،
بل يُقنعها
أن تُحبّ
حتى آخر ارتجاف
خذني كما أنا
امرأةً لا تجيد الحساب
حين يتعلّق الأمر بك،
ولا تعرف من الحب
إلا اندفاعه الأوّل.
علّمني أن أطمئن
دون أن أهدأ،
أن أستقرّ
دون أن أفقد رعشتي.
فأنا لا أريد حبًّا يُشبه الراحة،
أريده يشبهك:
مقلقًا…
وصادقًا…
ولا يُستبدل.
إن ابتعدتَ
سأعرف أنّ المسافة اختبار،
وإن عدتَ
سأفتح لك قلبي
كأنك لم تخرج يومًا.
فبعض الرجال
لا يُغادرون،
هم فقط
يتأخرون عن العناق.
قل لي: ابقي،
ولو بصوتٍ متعب،
ولو بنظرةٍ واحدة،
فأنا أكتفي بالإشارة
حين تكون منك.
وفي النهاية
لن أطلب الخلود،
يكفيني أن نقول يومًا:
مررنا من هنا
وتركنا في بعضنا
أثرًا لا يُمحى
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك