من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

أوبنهايمر ينسف زعم أينشتاين القائل باستحالة وجود الثقوب السوداء

القاهرة : خالد شحاتة
أوبنهايمر  ينسف زعم أينشتاين  القائل باستحالة وجود الثقوب السوداء



هل سمعت يوماً صوت الثقب الاسود ؟

الثقب الاسود هوه عبارة عن منطقة

في الفضاء لا يمكن لأي شئ الهرب منها

نيازك؛شهب؛مجرات؛شمس؛كواكب....

حتى الضوء لايستطيع الهرب منه 

حيث قال علماء الفلك أنه في داخل الثقب الأسود تسقط جميع قوانين الفيزياء اي لايوجد به زمان أو مكان

(الزمكان)

كانت محاكاة الثقب الاسود أكثر محاكاة علمية وهي ناتج تحويل معادلات رياضية معقدة عن الثقوب السوداء وتحويلها إلى محاكاة حاسوبيه وهذه المحاكاة عمل عليها كثير من العلماء مايقارب 30عالم لمدة سنه بآلاف الحواسيب والمعادلات الرياضية المعقده حتى يتمكنوا من معرفة 800تيرابايت من البيانات!!

وهذه صورة توضح شكل الثقب الاسود حيث تم التقاطها عام 2019

في عام 1939، وفي ذروة تطور نظرية النسبية العامة، انخرط ألبرت أينشتاين – عبقري الفيزياء الذي غيّر فهمنا للكون – في جدال علمي مثير حول طبيعة الجاذبية الشديدة.


نشر أينشتاين ورقة بحثية رائدة بعنوان "حول منظومة مستقرة ذات تناظر كروي مكونة من عدة كتل تربطها الجاذبية"، حيث سعى جاهداً إلى إثبات استحالة وجود "الثقوب السوداء"، تلك الكيانات الافتراضية التي يُقال إنها تنشأ من انهيار النجوم الضخمة تحت وطأة جاذبيتها الخاصة.

اعتمد أينشتاين في تحليله على معادلاته الشهيرة، معتبراً أن مثل هذه التفردات الجاذبية – حيث تتصاعد الكثافة إلى ما لا نهاية – تنتهك مبادئ الاستقرار الفيزيائي الطبيعي، وأن النجوم لن تسمح أبداً بتشكيل "أفق حدث" يمنع الضوء من الهرب.

كان هذا الرأي يعكس تفاؤله بتوازن الكون، لكنه سرعان ما واجه تحدياً كبيراً.

وبعد أشهر معدودة فقط، في سبتمبر من العام نفسه، هبط روبرت أوبنهايمر – الملقّب بـ"أبو القنبلة الذرية" لاحقاً – مع تلميذه الواعد هارتلاند سنيدر (المعروف أيضاً بـHartland Snyder)، ليقدما رداً مدوياً في ورقة بعنوان "الانكماش الجاذب المستمر".

باستخدام نفس معادلات النسبية العامة التي وضعها أينشتاين، برهن الثنائي على أن النجوم ذات الكتلة الضخمة (أكبر من ثلاثة أضعاف كتلة الشمس تقريباً) محكوم عليها بالانهيار الذاتي، مما يولّد ثقباً أسود حقيقياً: منطقة فضائية منحنية للغاية بحيث يصبح الضوء نفسه أسيراً لها إلى الأبد.

هذه الورقة لم تكن مجرد رد نظري؛ بل كانت خطوة أولى نحو فهم الظواهر الكونية المتطرفة، مثل تلك التي نراها اليوم في مراكز المجرات.

يُعد هذا الصدام العلمي – بين رؤية أينشتاين المتشككة ورؤية أوبنهايمر الجريئة – نموذجاً حياً لديناميكية التقدم العلمي، حيث أثبتت الملاحظات الفلكية الحديثة، مثل صورة الثقب الأسود الأولى في مجرة M87 عام 2019، صحة تنبؤات أوبنهايمر، معترفةً بأن أينشتاين كان على حق في صلاحية معادلاته، لكنه أخطأ في تفسيرها الفيزيائي.

هكذا، تحولت الثقوب السوداء من فكرة "مستحيلة" إلى أحد أعمدة علم الفلك الحديث، مُذكّرةً إيانا بأن الكون مليء بالمفاجآت التي تتحدى حتى أعظم العقول.

وفي ديسمبر 2024 قام رائدا الفضاء الروسيان، أليكسي أوفتشينين، وإيفان فاغنر، بتنفيذ عملية سير في الفضاء لتركيب جهاز علمي جديد على وحدة الخدمة "زفيزدا".  

يُتيح هذا الجهاز، وهو مطياف، مراقبة 80% من المجال الفضائي، ما يساعد العلماء في دراسة الثقوب السوداء الهائلة في الفضاء.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8226
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.