من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

غلاف مجلة "نيو ستيتمان" البريطانية تحت عنوان ( السقوط) : كيف دمر دونالد ترامب الإمبراطورية الأمريكية

بقلم: جون غري
غلاف مجلة


الانهيار الكبير: كيف فكك دونالد ترامب أعمدة الإمبراطورية الأمريكية

بقلم جون غري، محرر "نيو ستيتمان"


يُلقي غلاف مجلة "نيو ستيتمان" البريطانية ضوءًا كاشفا على سقوط إمبراطورية استمرت عقودًا،  تحت عنوان: "السقوط". هذا ليس مجرد تحليل سياسي، بل صرخة تحذيرية تكشف كيف حول دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الـ45، القوة العظمى إلى عملاق متعثر، مفككًا نسيج نفوذها العالمي بقرارات متطرفة وشعبوية.

نائبة الرئيس الامريكي السابق كاميلا هاريس تشن هجوما على نتنياهو وترمب :

لقد جر ترمب الى حرب لا يريدها شعبنا , معتبرة أن ترمب استخدم ما سُمّي بـ”عملية الغضب الملحمي” كمحاولة “ضعيفة” لصرف الانتباه عن ملفات إبستين. ووصفت إدارة ترمب بأنها “الأكثر فسادًا وقسوة وعدم كفاءة” في تاريخ الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه يسعى للظهور بمظهر القوي من خلال استخدام القوة العسكرية الأمريكية ضد من يختار.


وقال موقع بوليتيكو إنه حصل على برقيات دبلوماسية من وزارة الخارجية تظهر أن الحرب مع إيران تعرض علاقات الولايات المتحدة الأمنية العالمية للخطر وتضر بسمعتها.

وقدم الموقع -في تقرير بقلم نهال طوسي- صورة مقلقة لتداعيات الحرب مع إيران على النفوذ الأمريكي عالميا، مستندا إلى برقيات دبلوماسية داخلية تكشف عن تآكل متزايد في صورة الولايات المتحدة وعلاقاتها، خاصة في دول ذات أهمية إستراتيجية أو ذات غالبية مسلمة..

الضربات الاقتصادية: حرب تجارية تُدمر التحالفات

بدأ الانهيار بحرب تجارية شرسة مع الصين في 2018، حيث فرض ترامب تعريفات جمركية تصل إلى 25% على بضائع بقيمة 360 مليار دولار.  رافعا شعار"أمريكا أولاً" الذي تحول إلى كابوس: ارتفاع أسعار السلع الأمريكية بنسبة 1.4%، وخسائر للمزارعين الأمريكيين بلغت 27 مليار دولار، مما دفع الحكومة لدفع إعانات طارئة.

عالميًا: 

تراجعت الولايات المتحدة كشريك تجاري موثوق، مما سمح للصين بتعزيز "حزام واحد طريق واحد" الذي يربط الآن 150 دولة، وفقًا لتقارير البنك الدولي.

النتيجة؟

انكماش الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بنسبة 0.3% في 2019، وفقدان ملايين الوظائف في قطاعات التصنيع.

الانسحابات العسكرية: ترك الحلفاء في الظلام

لم يتوقف التفكك عند الاقتصاد؛ فقد أمر ترامب بانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ في 2017، مما عزل أمريكا عن 196 دولة أخرى، وانسحب من صفقة إيران النووية (JCPOA) في 2018، محولاً طهران إلى قوة إقليمية أقوى بدعم روسي وصيني. في أفغانستان، سارع باتفاقية الدوحة 2020 مع طالبان، مما أدى إلى انسحاب فوضوي في 2021 أسفر عن سقوط كابول في أيام.

هذه الخطوات  أفسحت المجال لروسيا في سوريا وأوكرانيا، حيث أنفقت موسكو 10 مليارات دولار سنويًا على قواعدها العسكرية دون معارضة أمريكية قوية.


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8239
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.