تهديدات متبادلة بالعودة للحرب و حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد تعود من جديد إلى الشرق الأوسط
تهديدات متبادلة بالعودة للحرب، والحديث عن جولة المفاوضات الثانية أنها متوتره وشبه فاشلة قبل أن تبدء في إسلام آباد، في ظل شروط أمريكا التي توصف إيرانياً أنها تعجيزية وغير مقبوله، وتمسك إيران بشروط مرفوضه إمريكياً من أهمها إدارة مضيق هرمز بالكامل ودفع تعويضات عن الحرب.
وقالت شبكة سي بي إس إن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد عادت من جديد إلى الشرق الأوسط.

إيران تنفي جولة محادثات أخرى في إسلام أباد وتزعم: مطالب الولايات المتحدة والحصار تعيقان المفاوضات — هذه خطوة ضغط إعلامي.
في ظل التطورات الأخيرة، وما يبدو كتصعيد في الخطاب بين إيران والولايات المتحدة، يجتمع الكابينت المصغّر في هذه الأثناء لإجراء مشاورات. وغدًا عند الظهر سيُعقد اجتماع الكابينت السياسي–الأمني.
وقالت القناة 12 العبرية:
في إسرائيل يقدّرون حتى هذا المساء أن دونالد ترامب يريد التوصل إلى اتفاق، وأنه في حال لم يتم التوصل إلى تفاهمات في المفاوضات في باكستان، فمن المرجح بدرجة كبيرة أن يتم تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من المحادثات. في المقابل، الاستعداد قائم لاحتمال أن تتجدد الحرب بشكل مفاجئ.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير:
“نحن لا نعرف بشكل كامل إلى أين تتجه الأمور. إذا أدخلنا تصريحات الرئيس إلى ChatGPT، فسينهار النظام. كما في المرة السابقة، ترامب يريد مفاوضات، لكن الموقف المتشدد للإيرانيين قد يؤدي إلى استئناف القتال”.
وأضاف أن دونالد ترامب كتب اليوم في تغريدة أنه إذا لم يقبل الإيرانيون الصفقة، فإن الولايات المتحدة ستقصف جميع محطات الكهرباء والجسور في إيران. وفي إسرائيل يتم في هذه الأيام بلورة قائمة أهداف في حال استئناف القتال، لكن مصادر سياسية تؤكد أن لإسرائيل أهدافًا من نوع آخر — لم تُستكمل بعد — وليست بالضرورة أهدافًا تتعلق بالبنية التحتية.
وفي جميع الأحوال، تتابع إسرائيل الوضع بحذر شديد، لأن الانتقال من حالة وقف إطلاق النار إلى تجدد القتال يمكن أن يحدث بسرعة كبيرة، وجميع المنظومات المعنية تستعد لذلك في حال انهارت المحادثات بالفعل
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك