من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

لا تؤجل المشاعر… فبعض الفرص لا تُعاد

منى بغدادي
لا تؤجل المشاعر… فبعض الفرص لا تُعاد



مكالمة، رسالة، زيارة، أو حتى كلمة بسيطة ممكن تفرق.

بنقول “بكرة”… “لما أفضى”… “لما أبقى في مود أحسن”…

وكأن الوقت مضمون، وكأن الفرص دايماً مستنيانا.

بس الحقيقة مختلفة…

مش كل حاجة ينفع تتأجل خصوصاً المشاعر ، لأن المشاعر ليها توقيت… ولو فات ، حتى لو رجعنا نعمل نفس الحاجة ، الإحساس بيكون مختلف .

كلمة “وحشتني” لو اتقالت متأخر ، ممكن توصل باهتة … أو ما توصلش خالص .

الاعتذار لو اتأجل ، ممكن يتحول لجدار من الكبرياء عند الطرف التاني.

السؤال على حد ، لو جه بعد ما اتكسر … بيبقى وجع أكتر منه دعم .

الغريب إننا بنكون عارفين كل ده … بس برضه بنأجل .

يمكن خوف من رد الفعل أو تردد أو حتى كسل عاطفي خفيف بنقنع نفسنا إنه “مش وقته دلوقتي” .

بس الحقيقة إن التأجيل مش دايماً راحة …أحياناً بيكون هروب . 

والعلاقات مش بتبوظ فجأة ، هي بتبرد واحدة واحدة … بسبب مكالمات ما اتعملتش ورسائل ما اتبعتتش وكلام كان لازم يتقال … واتأجل .

في فرق كبير بين إنك تاخد وقتك وبين إنك تضيع اللحظة .

فيه حاجات ينفع تستنى بس فيه حاجات لو ما حصلتش في وقتها … بتفقد معناها .

يمكن رسالة بسيطة منك دلوقت ، تطمن حد أو تفرق معاه أكتر مما تتخيل .

يمكن مكالمة أو زيارة أو حتى اعتذار … تنقذ علاقة كانت على وشك إنها تضيع .

مش لازم تستنى “الوقت المناسب” طول الوقت لأن أحياناً … الوقت المناسب هو دلوقتي .

في الآخر …

مش كل الندم بيكون على حاجات عملناها ، في ندم أكبر على حاجات ما عملناهاش … وكان المفروض نعملها.

علشان كده … لو جه في بالك حد تسأل عليه …اسأل.

لو حسيت إنك عايز تعتذر …اعتذر . لو نفسك تكلم حد … كلمه .

ما تأجلش مشاعرك لأن بعض الفرص ما بتتكررش.

“اللي تقدر تعمله النهارده بقلبك … ما تأجلهوش لبكرة بعقلك .”

#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8254
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.