صحيفة السياسة الكويتية تنبأت بحرب عالمية ثالثة قبل 46 عامًا نتيجة إغلاق مضيق هرمز
حذرت صحيفة السياسية الكويتية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز وأبرزها اندلاع الحرب العالمية الثالثة قبل 46 عاما مضت.
وكأن التاريخ يعيد نفسه
مضيق هرمز (الفارسي) يتحكم بنصف صادرات النفط العالمي وثلث الهيليوم
1- صادرات النفط بين هرمز وباب المندب:
يوجد فرق بين (الإنتاج) العالمي للنفط، وبين (صافي الصادرات) العالمية للنفط:
أولًا: إنتاج النفط: يشمل الاستهلاك المحلي لكل دولة منتجة، وتخزينها، والعالم ينتج باليوم (100) مليون برميل من النفط، يشمل صافي الصادرات، والاستهلاك المحلي، والتخزين.
ثانيًا: صافي الصادرات العالمية للنفط تصل (40-45) مليون برميل في اليوم، ومضيق هرمز وحده يصدر أكثر من (43%) من نسبة (صادرات) النفط للعالم.
ثالثًا: مضيق باب المندب يتحكم بنسبة صادرات من النفط العالمي تبلغ (17%)، فإذا قرر محور المقاومة غلق باب المندب (اليماني)، مع مضيق هرمز (الفارسي)؛ سيوقفون نسبة (60%) من صادرات النفط العالمي.
2- الهيليوم:
أولًا: يصل الإنتاج العالمي في السنة للهيليوم: (180 – 190) مليون متر مكعب، وفي الشهر: (15 – 16) مليون متر مكعب، وفي اليوم: (0.5) مليون متر مكعب.
ثانيًا: يبلغ إنتاج قطر: (63) مليون متر مكعب في السنة، وهذا يمثل (ثلث إنتاج العالم).
ثالثًا: يمر من مضيق هرمز (30%) من هيليوم العالم.
رابعًا: أهمية الهيليوم في صناعة أشباه الموصلات:
أ- تبريد معدات التصنيع المتقدمة، خصوصًا (EUV).
ب- غاز حامل في عمليات النقش والترسيب.
ج- اختبار التسرب عالي الدقة.
د- الحفاظ على بيئة خالية من التلوث داخل (غرف نظيفة).
هـ- لا يوجد بديل عملي ناجح للهيليوم.
و- تتوقف بعض مراحل صناعة الرقائق من غيره توقفًا كاملًا.
خامسًا: دور الهيليوم في سلاسل الإمداد العالمية، إذ يُستخدَم في الصناعات الآتية:
أ- الرقائق الرقمية.
ب- أجهزة (MRI) الطبية.
ج- الألياف البصرية.
د- الصناعات الفضائية.
سادسًا: فقدان الهيليوم تدريجيًّا، يعني فقدان كل هذه الصناعات تدريجيًّا، وارتفاع أسعارها لكن بمراحل مضاعفة، بحيث إذا حدث نقص في الهيليوم بنسبة (25%)؛ سترتفع الأسعار بنسبة (50-80%) وقس على ذلك، وهذا الارتفاع غير المتناسب بين حجم النقص وزيادة السعر، يعود لأسباب منها أنَّ السوق العالمي لا يستطيع التوقف عن تصنيع الهواتف الذكية، والحواسيب، والأجهزة اللوحية، ومراكز البيانات، وبرامج الذكاء الصناعي وأدواته (وكل ما هو مرتبط به مثل السيارات والطائرات)، ولا يوجد مخزون من الهيليوم.
سابعًا: حجم سوق الرقائق: السوق العالمي: (500 – 600) مليار دولار كل سنة.
3- النفط يتحكم بالاقتصاد العالمي، والهيليوم يتحكم بالتكنولوجيا العالمية، لذلك يُرمز إلى الهيليوم أحيانًا أنه (Bottleneck) لأهم صناعة في العالم، ومن هنا لك أن تكتشف حجم قوة مضيق هرمز العالمية الذي أصبح فارسيًّا.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك